كشف خبراء في الصحة النفسية عن وجود تأثيرات ملحوظة لفصل الربيع على الحالة المزاجية لدى بعض النساء، مشيرين إلى ارتباط ذلك بالتغيرات الطبيعية وما قد تسببه من اضطراب في التوازن النفسي والجسدي.
وأوضح المختصون أن زيادة عدد ساعات النهار تؤدي إلى خلل نسبي في إفراز هرموني الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، والسيروتونين المرتبط بالشعور بالسعادة.
وأكدت دراسات طبية أن هذا التغير المفاجئ في الإيقاع الحيوي للجسم قد يساهم في ظهور أعراض مثل الأرق، والشعور بالخمول، وسرعة الانفعال لدى عدد من السيدات.
كما أشار الأطباء إلى أن تراجع الحالة المزاجية قد يرتبط أيضا بانتشار حبوب اللقاح في هذا الفصل، والتي قد تؤدي إلى زيادة إفراز السيتوكينات في الجسم، ما ينعكس على الحالة النفسية في صورة توتر، وإحباط، وصعوبة في التركيز.
واستعرض الخبراء عددا من النصائح العملية التي تساعد على استعادة التوازن، من بينها التعرض لأشعة الشمس في ساعات الصباح الأولى لتنظيم الإيقاع الحيوي للجسم، واتباع نظام غذائي غني بأحماض "أوميجا 3" للمساعدة في تقليل الالتهابات.
كما أوصوا بممارسة تمارين التنفس والاسترخاء في المساء، والحرص على المشي في الهواء الطلق لدعم الدورة الدموية ومساعدة الجسم على التكيف مع التغيرات الموسمية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يعد الحديث عن تفوق المرأة أو الرجل في سوق العمل قائما على المقارنة، بل على اختلاف المهارات والقدرات الفردية.
تحرص الفتيات والسيدات على اختيار أجود أنواع مستحضرات التجميل لتطبيق مكياج احترافي للوصول إلى مظهر متناغم وناعم، إلا أنهن بعد...
كشف خبراء في الصحة النفسية عن وجود تأثيرات ملحوظة لفصل الربيع على الحالة المزاجية لدى بعض النساء، مشيرين إلى ارتباط...
في عالم العناية بالبشرة، لم يعد الحصول على ترطيب مثالي مرتبطًا دائمًا بالمنتجات الجاهزة أو المستحضرات الباهظة، بل أصبح المطبخ...