متى وكيف تبدأين فى تعليم طفلك قواعد الإتيكيت؟

  • السبت، 12 ديسمبر 2020 12:40 م

مثلنا تماماً، للأطفال أيضاً قواعد يجب أن يتبعونها، وأصول لا بد أن يسيروا عليها، بشكل مبسط يجعل من تربيتنا لأبنائنا إنشاء جيل سوى، وحتى نجد منهم فى الكِبر حصيلة ما زرعنا

مثلنا تماماً، للأطفال أيضاً قواعد يجب أن يتبعونها، وأصول لا بد أن يسيروا عليها، بشكل مبسط يجعل من تربيتنا لأبنائنا إنشاء جيل سوى، وحتى نجد منهم فى الكِبر حصيلة ما زرعنا فيهم من آداب وأخلاق وذوقٍ رفيع.

وتستعرض خبيرة الإتيكيت شاهندا شاور تستعرض بعض من قواعد الأصول والإتيكيت التي بجب أن نعلمها لأطفالنا في عدة نقاط كما يلي:

أولا السن:

يتساءل الكثير من الآباء متى نبدأ تعليم الطفل مبادئ المعاملات مع الآخرين؟ من طريقة سلام أو التودد لهم، وتقول خبيرة الإتيكيت: "إذا كان الطفل صغيرا أقل من 4 سنوات فيجب أن نتجنب المزاح بشكل خارج مع أي شخص أمامه وهذه أولى خطوات تعليمه قواعد الإتيكيت"، وأضافت: "الطفل بيكون عجينة سهلة التشكيل، بيلقط كل اللي بيسمعه، ولو تعود على سماع لفظ أو شاهد فعلا مننا حتى ولو كان في سبيل الهزار هيعتاده ويصبح بالنسبة له شيء مألوف".

ثانياً المحاكاة:

الخطوة التالية هي أن أتعامل مع الطفل بالطريقة التي أرغب أن يتعامل بها معي ومع الأشخاص المحيطين بنا، كما أوضحت شاور: "مثلا لو قلت للطفل من فضلك هات كباية مياه، هيعتاد أنه لما يطلب مني شيء هيقولي من فضلك" وأضافت أن استأذان الطفل عند دخول غرفته أو أستخدام أدواته تعطيه ثقة بنفسه وشعورا باحترام من حوله له وستنعكس على تعامله مع الآخرين. 

ثالثاً غرس المبادئ:

من سن الـ 6 سنوات نبدأ في تعليم الطفل مبادئ دينه وضرورة احترام الكبير سناً، بشكل مبسط يسهل عليه فهمه، قائلة: "نعلمه إن ربنا هيكافئنا بحاجات جميلة بنتمناها وبعدها نجيبله بالفعل حاجة رمزية بسيطة على تصرفه الجميل، وأفهمه إن هدية ربنا هتكون أكبر وبعد شوية هتكون معتقدات عنه مترسخة في ذهنه".

رابعا اختلاطه مع الأكبر سناً:

عند وجود ضيف أو عند ذهابنا بطفلنا لزيارة أحد يجب أن نستعد لذلك بتجهيز ألعاب بسيطة يمكن للطفل اللهو بها، خاصة إن كان الحديث بين الكبار سناً لا يستوجب وجود طفل مستمع لها، وأن حدث والطفل كان جالساً معنا يجب تنبيهه قبل حضور الضيوف لأكثر من مرة عدم التدخل أبداً في الحديث الذي يناقشونه، قائلة: "يجب على الأم أن تناقشه أمامهم بشكل بسيط حتى يشعر بالمشاركة معهم خارج موضوعهم الأساسي، وحتى يعرف جيداً الفرق بين حديث الكبار سناً والمناقشات العادية التي يمكنه المشاركة فيها، تجنباً لشعوره بالكبت". واختتمت قائلة إن الطفل بيكون غير واعى بالمبادئ والقيم فعلى الأباء تحفيزه عن طريق هديا بسيطة مقابل تصرفات ايجابية قام بفعلها بحيث يترسخ الأمر في ذهنه.


أخبار ذات صلة

المزيد من مرأة وجمال

«إكسير الشباب الخلوي»..كيف يرسم جزيء NAD+ خارطة صحة المرأة وخصوبتها عبر العقود

في عمق خلايانا، تدور معركة صامتة بين الزمن والحيوية، يقود بطولتها جزيءٌ مجهري يُدعى NAD+ (نيكوتيناميد أدينين دينوكليوتيد).

رول التورتيلا بالتونة والخضروات.. مقبلات صيفية سريعة وخفيفة

يُعد رول التورتيلا بالتونة والخضروات من المقبلات السهلة التي تناسب أيام الصيف والعزومات الخفيفة، لأنه يُقدم باردًا ويمكن تحضيره مسبقًا...

رياضات لعلاج تشتت الانتباه وضعف التركيز عند الأطفال

يعاني كثير من الأطفال من صعوبة التركيز أو سهولة التشتت ، وهو أمر قد يؤثر في التحصيل الدراسي والقدرة على...

دراسة تحذر النساء: الإفراط الشديد في القهوة يهدد صحة العظام

تُعدّ القهوة المشروب الأكثر شعبية عالميًا، لكن الإفراط الشديد في تناول الكافيين يرتبط بتراجع كثافة العظام لدى النساء الأكبر سنًا...