قال د.رامي غيط أستاذ القانون والمتخصص في الجرائم الإلكترونية إن التطور التكنولوجي واستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي للوصول للمعلومات أصبح جزءً لا يتجزأ من حياتنا اليومية وأثر بشكل كبير خاصة على الجيل الحالي من الأطفال والشباب حيث أصبحت جزءا أساسيا من حياتهم اليومية ودراستهم، حيث تستغل الخوارزميات في المنصات الرقمية اهتمامات الأطفال لإبقائهم لأطول فترة ممكنة أمام الشاشات من خلال التحليل المستمر للسلوك وتكرار عرض المحتوى المفضل لهم.
وأضاف خلال لقاء مع برنامج (مباشر من مصر) أن الجماعات المتطرفة وأصحاب الأفكار الهدامة والمتربصين استخدموا هذه الوسائل التكنولوجية للوصول لعقول أبنائنا واستغلوها لمحاولة تحقيق أغراضهم الهدامة، موضحا أن هذه الجماعات لجأت لاستغلال المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي لبث الكراهية والتشكيك ونشر المعلومات المضللة، مستهدفة فئة معينة من الشباب حيث تحقق هذه الوسائل الرقمية سهولة الوصول إلى الشباب وسهولة تحديد الفئات المستهدفة، كما تعمل على استغلال وقائع معينة في أزمنة معينة واستغلال بعض الأحداث والعمل على تضخيمها والترويج لها وتحويلها إلى شائعة وتناولها في وسائل الإعلام التابعة له، فضلا عن محاولة العمل على توجيه هؤلاء الشباب المستهدفين بهدف زعزعة الاستقرار في المجتمع، مشيرا إلى أن التكلفة التي تدفعها هذه الجماعات مقابل الإعلانات يعكس أن هذه الجماعات ممولة ولديها محفظة مالية تستخدمها ضد الدولة المصرية
وأشار إلى أنه منذ 2011 لم يقتصر دور هذه الجماعات المتطرفة على تناقل المعلومات المغلوطة أو الشائعات للتأثير على الرأي العام أو دفع الشباب في اتجاه معين، لكنها استغلت وسائل التواصل الاجتماعي والتطور في الذكاء الاصطناعى لنشر الأفكار الهدامة، حيث أصبحت الشائعات تُدعم عن طريق الذكاء الاصطناعي وعمل فيديوهات مزيفة ومشاهد مصطنعة باستخدام تطبيقات التزييف العميق لتناقل معلومات خاطئة لتحقيق أهدافهم الأيديولوجية، مشيدا بحجم المجهودات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والأجهزة الرقابية لوأد مثل هذه الشائعات والأفعال الآثمة التي تهدد الأمن القومي لمصر
وكشف أن هذه الجماعات المتطرفة تستخدم الصفحات العامة على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر فكرها وعمل مصيدة للشباب ثم استقطابهم للتواصل على تطبيقات أخرى معينة لتحقيق أهدافهم، مشيرا إلى إحكام السيطرة من الأجهزة الرقابية والمجهود الجبار الذى تقوم به الدولة لمواجهة مثل هذه الأفعال، مؤكدا أن الرقابة يجب أن تأتي أولا من الشخص نفسه من خلال الوعي وإعمال التفكير النقدي والتحقق من الوقائع ومعرفة مصدرها
وأكد أن وعي وثقافة الشعب المصري يعتبر حائط صد منيع في مواجهة التحديات والشائعات والذي حافظ على مصر من بعد 2013 حتى الآن، كما استطاع الحفاظ على مقدرات الدولة المصرية وإحباط كل المخططات لزعزعة الاستقرار وبث الفتن والقلاقل، فكلما زاد الوعي زادت القدرة على وأد هذه المخططات والقضاء عليها في مهدها، من خلال الوعي بالمحيط الاجتماعي الذي نعيش فيه والمحيط الإقليمي من حولنا من أجل الحفاظ على مقدرات الدولة، لافتا إلى أهمية تضافر مجهودات منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والجامعات والمدارس والجهات الحكومية لزيادة هذا الوعي والانتماء للدولة والتضحية من أجلها
برنامج (مباشر من مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية يوميا في السابعة مساء من تقديم حاتم حيدر
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة صفاء حمودة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أهمية التفرقة بين النسيان الطبيعي الذي قد يصاحب التقدم في العمر...
أكد دكتور خالد فهمي عبد التواب المتخصص في العلاقات الدولية أن التقدم الذي يحرزه الحوثيون في الساحل الغربي لليمن يمثل...
قال د.رامي غيط أستاذ القانون والمتخصص في الجرائم الإلكترونية إن التطور التكنولوجي واستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي...
أكد دكتور إيهاب لطفي أستاذ العلوم السياسية والخبير الاستراتيجي أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمصر تمثل...