أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن القضية الفلسطينية شهدت خلال الفترة الأخيرة تراجعاً نسبياً عن صدارة المشهد الدولي، في ظل انشغال المجتمع الدولي بأزمات وملفات أخرى، بالتزامن مع تعقد مسارات التسوية السياسية واستمرار الأزمة في قطاع غزة.
وأوضح محمد عثمان، خلال حديثه لبرنامج (العالم غداً) على شاشة القناة الأولى المصرية، أن التطورات الميدانية في قطاع غزة تعكس استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاق السيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من القطاع، مشيراً إلى تقديرات تحدثت عن وصول السيطرة إلى نحو 70% من مساحة غزة. وتتوافق هذه النسبة مع تقارير دولية وإعلامية نشرت خلال الأشهر الماضية، فيما وثقت الأمم المتحدة استمرار الهجمات وسوء الأوضاع الإنسانية في القطاع خلال سبتمبر 2026.
وأشار الباحث في العلاقات الدولية إلى أن التعامل مع القضية الفلسطينية لا يمكن أن يقوم على تحميل الدول العربية وحدها مسؤولية تقديم حلول منفردة، في ظل تشابك الأبعاد الإقليمية والدولية للأزمة، وتعقيد موازين القوى ومسارات التفاوض.
ولفت إلى أن حالة الجمود السياسي واستمرار تعثر مفاوضات السلام على مدار سنوات طويلة أسهما في تكريس واقع شديد التعقيد، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد التوتر في الضفة الغربية، بما يفرض تحديات إضافية أمام أي تحرك يستهدف إعادة إطلاق مسار سياسي شامل.
وشدد محمد عثمان على أن استمرار غياب الأفق السياسي يمثل أحد أبرز التحديات أمام الوصول إلى تسوية للقضية الفلسطينية، في وقت تتواصل فيه التطورات الميدانية والإنسانية في غزة والضفة الغربية.
برنامج «العالم غداً» يعرض من السبت إلى الثلاثاء في السابعة مساءً على شاشة القناة الأولى المصرية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابى للدراسات السياسية، إن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب مع...
أكد خبير استراتيجيات النقل الذكي أ. محمد شتا أن اكتمال الجزء الغربي من المونوريل الممتد من السادس من أكتوبر إلى...
أكدت استشاري الصحة النفسية د. سوزان شوقي أن مفهوم الأمان الرقمي يضمن أن يظل المستخدم متحكمًا في أدواته الرقمية ولا...
أكد الرئيس الأسبق لمركز الأمان النووي د. كريم الأدهم أن القرار المصري الذي تعتمده الوكالة الدولية للطاقة الذرية يستهدف تطبيق...