أكد الرئيس الأسبق لمركز الأمان النووي د. كريم الأدهم أن القرار المصري الذي تعتمده الوكالة الدولية للطاقة الذرية يستهدف تطبيق ضمانات الوكالة على جميع المنشآت النووية في منطقة الشرق الأوسط بهدف التأكد من استخدام المواد النووية في أغراض سلمية، مشيراً إلى أن صياغة القرار تشمل دول المنطقة كافة، بما يعكس الحضور الدبلوماسي المصري في هذا الملف.
وأشار د. الأدهم لبرنامج ( هذا الصباح ) إلى أن الجهود الرامية إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط مستمرة منذ عام 1995، رغم ما واجهته من تحديات وتأجيلات وظروف إقليمية متغيرة.
وأوضح أن الدبلوماسية المصرية تواصل العمل على إبقاء هذا المسار مطروحاً على أجندة المجتمع الدولي.
وأضاف أن الطاقة النووية تستوفي معايير الأمان والاستدامة ، لافتا إلى توظيف التقنيات النووية في مجالات الطب، خاصة التشخيص والعلاج، والزراعة لمكافحة الآفات واستحداث طفرات زراعية مفيدة، فضلاً عن تطبيقاتها الصناعية.
وشدد على ضرورة انضمام جميع دول المنطقة إلى معاهدة حظر الانتشار النووي، والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
قدمت هذة الفقرة من ) برنامج (هذا الصباح الإعلامية آلاء حامد.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للاخبار .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابى للدراسات السياسية، إن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب مع...
أكد خبير استراتيجيات النقل الذكي أ. محمد شتا أن اكتمال الجزء الغربي من المونوريل الممتد من السادس من أكتوبر إلى...
أكدت استشاري الصحة النفسية د. سوزان شوقي أن مفهوم الأمان الرقمي يضمن أن يظل المستخدم متحكمًا في أدواته الرقمية ولا...
أكد الرئيس الأسبق لمركز الأمان النووي د. كريم الأدهم أن القرار المصري الذي تعتمده الوكالة الدولية للطاقة الذرية يستهدف تطبيق...