قال الدكتور رامي زهدي الخبير في الشؤون الإفريقية إن زيارة وزير خارجية بوركينا فاسو "كاراموكو جان ماري تراوري" للقاهرة عكست حرص مصر على تعزيز تموضعها المؤثر في جيوسياسية منطقة الساحل والصحراء وغرب إفريقيا ودعم المسار السياسي الديمقراطي في "دول التحرر الثلاث" عقب خروجها من تكتل "إيكواس".
وأوضح أن السياسة المصرية تجاه القارة شهدت تحولاً استراتيجياً منذ عام 2014 بالانتقال نحو شراكات قائمة على الندية والمصالح المشتركة وتقديم الدعم الفني واللوجستي لكافة الشعوب الإفريقية دون استثناء، مستشهداً بشركاء التنمية في المنطقة مثل افتتاح سد "جوليوس نيريري" في تنزانيا وتطوير التعاون مع الكونغو الديمقراطية ودول غرب القارة الغنية بالثروات ومعدلات النمو.
وأضاف زهدي خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار أن ملف مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني يحتل صدارة المباحثات مع بوركينا فاسو ودول المنطقة التي تواجه تحديات أمنية من الجماعات الارهابية، مؤكداً أن تقديم الخبرات المصرية المتكاملة فكرياً وأمنياً واستراتيجياً يُعد ركيزة أساسية لتهيئة البيئة المستقرة اللازمة لبناء الاقتصاد والجذب الاستثماري.
لافتا إلى أن الانفتاح المصري على غرب إفريقيا يمثل تحركاً حيوياً في منطقة تشهد منافسة دولية محتدمة، مشدداً على أن تحقيق مصالح الشعوب الإفريقية وتكافؤ الفرص هو الإطار الموجه لكل جهود التعاون المصري في القارة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد عاطف عبد الغني مدير تحرير مجلة أكتوبر أهمية تنظيم منتديات تفتح مساحة للحوار المباشر بين المواطن والدولة، مشيرًا إلى...
أكد خبير التنمية المستدامة د. هاني توفيق أن الصحة والتعليم ومكافحة الفقر تمثل محاور أساسية في توصيات المنتدى، بهدف الانتقال...
أكد الدكتور أحمد الخطيب الباحث في العلاقات الدولية أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من البناء إلى تعظيم العائد من المشروعات...
أجرت كاميرا برنامج (صباح الخير يا مصر) لقاءات على هامش منتدى مصر 2026، ضمن تغطيتها لملف الخطاب الديني حيث التقت...