قال علي عاطف الباحث في الشأن الإيراني إن التوسع الأخير في العقوبات الأمريكية يمثل انتقالاً لمسار المواجهة مع إيران من الخيار العسكري إلى الخنق الاقتصادي الشامل، مشيراً إلى أن واشنطن تشن أكبر حملة عقوبات في تاريخها لإحداث تأثيرات داخلية قد تقود لإسقاط النظام عبر الاحتجاجات الشعبية، موضحا أن لجوء إدارة ترامب لهذا المسار جاء عقب عدم نجاح الخيار العسكري في فتح مضيق هرمز الدولي، للتأكيد على أن الضغط الاقتصادي سيكون أكثر فاعلية وتأثيراً في الشارع الإيراني.
وأضاف عاطف، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، أن العقوبات الحالية تختلف جذرياً عن سابقتها الممتدة منذ عام 1979؛ لشملها القطاعات النفطية والصناعية والزراعية كافة، وفرض عقوبات ثانوية على الدول والشركات المتعاملة مع طهران بما فيها الشركات الصينية. كما أشار إلى أن تزامن العقوبات مع الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في الخليج العربي أدى لتداعيات معيشية واقتصادية غير مسبوقة داخل إيران، تجلت في عجز قطاعات عن دفع رواتب الموظفين والبروز المحتمل لأزمة غذائية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت مدير قطاعات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات د. شيماء سيف النصر أن دخول الشباب إلى سوق العمل يتطلب في امتلاك مهارات...
قالت أميرة البيطار عضوة الجالية المصرية في البحرين وعضوة الأمانة العامة للمصريين بالخارج بحزب الجبهة الوطنية، إن مبادرة "اتكلم عربي"...
قال الدكتور محمد يوسف أستاذ الزراعة بجامعة الزقازيق إن الدولة المصرية تتوسع في المشروعات القومية كـ "توشكى الخير" و"الدلتا الجديدة"...
قال علي عاطف الباحث في الشأن الإيراني إن التوسع الأخير في العقوبات الأمريكية يمثل انتقالاً لمسار المواجهة مع إيران من...