ناقشت حلقة برنامج «العالم غداً» المذاعة عبر القناة الأولى المصرية، إمكانات مصر للمنافسة في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، ودور كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي في إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.
واستضافت الحلقة الدكتور هيثم حمزة، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، إلى جانب الدكتورة فيولا مخزوم، أستاذة تكنولوجيا التربية والذكاء الاصطناعي بالجامعة الإسلامية في بيروت، عبر تقنية «زووم».
وأكد الدكتور هيثم حمزة أن الذكاء الاصطناعي أصبح «لغة العصر»، مشيراً إلى أن التخصص فيه لا يقتصر على استخدام الأدوات والتطبيقات الجاهزة، وإنما يحتاج إلى أساس علمي ورياضي قوي يمكن الطالب من فهم التكنولوجيا وتطويرها والتعامل مع تطوراتها المستمرة.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل، إذ قد تتراجع بعض الوظائف التقليدية في الوقت الذي تظهر فيه فرص جديدة مرتبطة بالبنية التحتية والشرائح الإلكترونية ومعالجة البيانات والتطبيقات الذكية، مشدداً على أن الحصول على فرصة عمل مستقبلاً لن يرتبط بأعداد الخريجين بقدر ارتباطه بامتلاك المهارات والقدرات التي يحتاجها سوق العمل.
وأشار عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة إلى أن مصر تمتلك مقومات مهمة للمنافسة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها الكوادر البشرية المؤهلة ذات الكفاءة والتكلفة التنافسية، فضلاً عن امتلاكها ثروة ضخمة من البيانات المرتبطة باللغة والثقافة العربية، بما يفتح المجال أمام تطوير تطبيقات ونماذج ذكية تخدم احتياجات المنطقة العربية.
وتناول اللقاء طبيعة المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، موضحاً أن لكل منهما توجهات مختلفة؛ حيث تركز الولايات المتحدة بصورة أكبر على تطوير النماذج المتقدمة وصناعة الرقائق الإلكترونية، بينما تولي الصين اهتماماً بتكنولوجيا الطاقة والبطاريات وتطوير النماذج مفتوحة المصدر.
وشدد الدكتور هيثم حمزة على أهمية التعليم الجامعي في إعداد المتخصصين في مجالات التكنولوجيا الحديثة، موضحاً أن الدورات التدريبية والشهادات المتخصصة يمكن أن تمنح مهارات عملية سريعة في أدوات محددة، لكنها لا تحل محل التعليم الأكاديمي الذي يوفر الأساس العلمي ويمنح الخريج القدرة على التعلم المستمر والابتكار ومواكبة التطورات المستقبلية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة فيولا مخزوم أن التحدي الحقيقي أمام العالم العربي يتمثل في تطوير منظومة التعليم، والانتقال من أساليب الحفظ والتلقين إلى بناء مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لدى الطلاب.
وشددت على ضرورة سد الفجوات الرقمية وتحديث المناهج بصورة مستمرة ومرنة، إلى جانب تطوير التشريعات وأطر الحوكمة الرقمية، بما يساعد الدول العربية على الانتقال من مرحلة استهلاك التكنولوجيا إلى إنتاجها والمشاركة في ابتكار حلول رقمية قادرة على المنافسة.
وتطرقت الحلقة إلى مستقبل التعليم وسوق العمل في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، والتحديات التي تواجه الدول العربية في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع التحول الرقمي، بما يؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره العنصر الأكثر تأثيراً في بناء اقتصاد المعرفة والمنافسة في التكنولوجيا الحديثة.برنامج (العالم غداً) يعرض من السبت إلى الثلاثاء في السابعة مساءً على شاشة القناة الأولى قدمت الحلقه الاعلاميه ليلى عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ناقشت حلقة برنامج «العالم غداً» المذاعة عبر القناة الأولى المصرية، إمكانات مصر للمنافسة في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة،...
أكد الكاتب الصحفي شريف سامي أن الإعلان عن بدء تركيب المستوى الخامس من الوعاء الداخلي لمبنى المفاعل الأول بمحطة الضبعة...
أكد فضيلة الشيخ الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن نيل محبة الله عز وجل ورضاه غاية...
استعادت الإعلامية القديرة فاطمة الكسباني، الرئيس الأسبق للقناتين الأولى والثانية بالتليفزيون المصري "ماسبيرو"، أبرز محطات مسيرتها المهنية التي امتدت لنحو...