استعرض شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى، التفاصيل النهائية والمزايا التي يقدمها نظام "البكالوريا المصرية" الجديد، مؤكداً أنه يمثل نقلة نوعية تهدف إلى تغيير الصورة الذهنية لمنظومة الثانوية العامة وتخفيف الضغط العصبي والنفسي عن الأسر والطلاب.
أوضح شادي زلطة أن البكالوريا المصرية هي شهادة وطنية معتمدة بقانون مصري* ومعترف بها، وليست بديلة لشهادة البكالوريا الدولية (IB)، ولكن تم مراجعة أطرها التربوية من قبل مؤسسة البكالوريا الدولية لضمان مواكبة المناهج المصرية للمعايير العالمية، وأشار إلى أن هذا النظام مطبق في جميع المدارس على مستوى الجمهورية، وقد اختاره بالفعل 95% من الطلاب العام الماضي.
أشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن المنظومة الجديدة تعتمد على توزيع المواد الدراسية على عامين لتقليل العبء الدراسي، حيث يدرس الطالب في الصف الثاني بكالوريا أربع مواد فقط (ثلاث مواد أساسية ومادة تخصصية واحدة)، بينما يدرس في الصف الثالث بكالوريا خمس مواد، ويتيح النظام للطالب الاختيار من بين أربعة مسارات دراسية وفقاً لميوله، مثل مسار الهندسة أو مسار الطب وعلوم الحياة.
أكد زلطة أن النظام الجديد يقضي تماماً على فكرة "الفرصة الامتحانية الواحدة" التي كانت تحدد مصير الطالب؛ حيث يمنح النظام الطالب أربع فرص امتحانية لمواد الصف الثاني بكالوريا لتحسين درجاته، وأوضح أنه في حال تكرار الامتحان، يتم احتساب الدرجة الأعلى للطالب، مما ينزع فتيل التوتر المرتبط بالامتحانات النهائية، كما يمنح النظام مرونة تسمح بتغيير المسار الدراسي في بداية الصف الثالث بكالوريا (خلال الشهر الأول)، بشرط دراسة المواد التخصصية للمسار الجديد.
وفيما يخص نظام التقييم، أوضح شادي زلطة أن هناك شرطاً أساسياً لدخول الامتحان وهو إنجاز 60% من التقييمات والأنشطة والالتزام بالحضور والسلوك خلال العام الدراسي. ومع ذلك، شدد على أن المجموع الكلي للدرجات يعتمد بالكامل على امتحانات نهاية العام فقط، وأن التقييمات الأسبوعية والشهرية ليست "أعمال سنة" تضاف للمجموع، بل هي أدوات تربوية لمتابعة مستوى التحصيل الدراسي للطالب.
اختتم شادي زلطة حديثه بالإشارة إلى أن الهدف من هذه الإصلاحات، والتي شملت أيضاً إدراج مواد البرمجة والذكاء الاصطناعي، هو بناء "بروفايل" متكامل للطالب المصري يمتلك مهارات النقد والثقة بالنفس، ويكون قادراً على مواكبة الوظائف وسوق العمل الذي يتطور بشكل متسارع .
برنامج (من ماسبيرو )يقدمه كلا من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير، جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة الدعم العيني وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، كشف برنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة...
استعرض شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى، التفاصيل...
احتفت حلقة خاصة من برنامج "من ماسبيرو" بالقيمة الإذاعية والإعلامية الكبيرة الراحلة آمال فهمي، بمناسبة مرور مئة عام على ميلادها؛...
أكدت الدكتورة داليا مصطفى، المنسق الأكاديمي لبرنامج الساعات المعتمدة بكلية التجارة جامعة عين شمس، أن الكلية تستعد لتطبيق منصة المساعد...