في فقرة نقاشية ببرنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى المصرية، فتح الإعلاميان أحمد سمير و جومانا ماهر ملف "الأنسولين" الذي يهم ملايين المصريين، وذلك عقب حالة من القلق والبلبلة أثارتها تصريحات حول الاعتماد على المنتج المحلي، واستضاف البرنامج نخبة من المتخصصين لطمأنة المرضى وتوضيح الحقائق العلمية والاقتصادية وراء هذا التوجه.
خلال مداخلة هاتفية، وضع الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، النقاط على الحروف مؤكداً أنه لا منع للاستيراد، قائلًا: "لم يقل السيد الوزير مطلقاً إننا نمنع الاستيراد"، موضحاً أن اختيار الدواء المستورد يظل "خياراً شخصياً" لمن يرغب في شرائه من السوق الحرة.
وأوضح أن الدولة ملتزمة بتوفير "المثيل المحلي" (نفس المادة الفعالة، التركيز، وآلية التناول) في منظومة التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة ترشيداً للإنفاق، ويتم صرف المستورد فيما ليس له مثيل محلي.وأكد وصول مئات الآلاف من العبوات المستوردة خلال شهري أغسطس وسبتمبر لضمان توافرها، مشدداً على أن القدرات الإنتاجية المصرية تغطي أغلب احتياجات السوق.
من جانبه أوضح د. محفوظ رمزي رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة الفرق العلمي بين الأنسولين البشري ونظائره، مشيراً إلى تعقيد عملية التصنيع التي تعتمد على خمائر معينة.
وأشاد بوجود شركة مصرية "عظيمة" تصدر الأنسولين لـ 60 دولة حول العالم، مما يعكس جودة الصناعة الوطنية، كما طالب بضرورة إصدار قرار وزاري يلزم الأطباء بالكتابة بالاسم العلمي للدواء للقضاء نهائياً على أزمات "النواقص" والصورة الذهنية المرتبطة بالأسماء التجارية فقط.
وفي السياق ذاته أكد د. علي عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية أن الأنسولين المصري يستخدم منذ 10 سنوات دون أي شكاوى من كفاءته، وكشف أن المادة الخام المستخدمة يتم جلبها من نفس المصانع العالمية التي تورد للشركات الأجنبية المنافسة، وأضاف: "تكلفة الأنسولين المصري تبلغ 4.2 مليار جنيه، بينما لو وفرنا الأجنبي ستصل التكلفة إلى 8 مليارات"، مشيراً إلى أن هذا الوفر يساهم في تحسين البنية التحتية للمستشفيات.
كما أكد د. محمد علي عز العرب المستشار الطبي للمركز المصري للحق في الدواء على أهمية "الوعي المجتمعي"، داعياً إلى التخلي عن ثقافة "عقدة الخواجة"، واستشهد بتجربة مصر الناجحة في القضاء على "فيروس سي" باستخدام المثيل المصري كدليل قاطع على جودة وفعالية الأدوية المحلية، وأكد أن الطبيب المعالج هو الوحيد المنوط به تحديد نوع الدواء المناسب لحالة المريض.
اختتمت الحلقة بالتأكيد على أن المنظومة الصحية في مصر تمتلك كوادر محترمة، وأن الهدف من ترشيد الإنفاق هو الارتقاء بالخدمات الصحية بشكل عام، وأن كفاءة الدواء المصري حقيقة ملموسة بشهادة السياح والأطباء غير المصريين الذين يحرصون على اقتناء الأدوية المصرية.
برنامج (من ماسبيرو )يقدمه كلا من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير، جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في خطوة أمنية حاسمة تعكس يقظة الأجهزة الأمنية في مواجهة الجريمة المنظمة، استعرض برنامج "من ماسبيرو" المذاع عبر القناة الأولى...
أكد الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، خلال مداخلة ببرنامج "من ماسبيرو" أن الدولة المصرية تحافظ...
في فقرة نقاشية ببرنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى المصرية، فتح الإعلاميان أحمد سمير و جومانا ماهر ملف "الأنسولين"...
في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم القضية الفلسطينية، شهدت مدينة العلمين تحركات دبلوماسية مكثفة رفيعة المستوى لضمان تنفيذ التزامات اتفاق...