قال دكتور أحمد نادي أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة الزقازيق إن المرحلة القادمة تتجه نحو مزيد من التصعيد في ظل غير جاهزية القوات الأمريكية التي تحتاج لعدة أشهر لاكتمال ترتيباتها قرب إيران بالتزامن مع ضغوط انتخابات التجديد النصفي وارتفاع الأسعار بداخل الولايات المتحدة، وأوضح أن الوقت يصب في صالح إيران القادرة على التأقلم مع التحديات الاقتصادية وتأمين منافذ لتصدير نفطها عبر حدودها المترامية مع أكثر من 15 دولة، مؤكداً أن أمريكا غير قادرة على الدخول في حرب برية تكاليفها باهظة، في حين تظل دول الخليج الستة المتضرر الأكبر نتيجة تأثر صادرات النفط من مضيق هرمز وتداعيات التواجد العسكري الأمريكي.
وأضاف نادي، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، أن الإدارة الأمريكية ورئيسها ترامب باتا في موقف حرج داخل مستنقع تتساوى فيه تكلفة الهجوم مع تكلفة البقاء، بعدما ثبت عدم إمكانية حسم المواجهة خلال أيام قليلة في ظل تنامي القوة الإيرانية، ولفت إلى أن المخرج المتاح لواشنطن يكمن في انتظار ما تسفر عنه المفاوضات الإيرانية العُمانية والتماشي مع الترتيبات المطروحة، والتي تتضمن التوافق على إشراف إيراني عُماني مشترك لضبط الحركة والتفتيش في الخليج، خاصة عقب الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية والأسطول الخامس في المنطقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور سامح فوزي، الكاتب وكبير الباحثين بمكتبة الإسكندرية، أن أشكال العنف والصراع شهدت تحولات كبيرة خلال العقود الأخيرة، فلم...
أكدت الأخصائية النفسية د. شروق أمير أن التربية السليمة لا تقتصر على تعليم الطفل الطاعة وتنفيذ الأوامر، وإنما تستهدف بناء...
أكد رئيس المؤسسة المصرية لطب الخصوبة والذكورة والتغذية د. محمد خلف أن الاعتماد المتزايد على الوجبات السريعة وقلة النشاط البدني...
أكد الكاتب الصحفي، المحلل السياسي أحمد التايب أن الجولة السابعة من مفاوضات روما لم تحقق أي اختراق، مرجعاً ذلك إلى...