بير نقل بحرى: مصر تعزز مكانتها كمركز استراتيجى لتداول وتخزين الطاقة

استعرض عمرو قطايا خبير النقل البحرى الوضع الحالي في منطقة الشرق الأوسط نتيجة التوترات الجيوسياسية منذ أكثر من 45 يوم وإغلاق مضيق هرمز، وتوقف حركة النفط والغاز وحدوث نقص في الإمدادات ليس فقط في دول الشرق الأوسط ولكن في جميع دول العالم، وهو ما نتج عنه ارتفاع أسعار الغاز والوقود، كما ارتفعت أسعار النقل البحرى وهو ما يمثل 90% من التجارة العالمية وكذلك ارتفاع تكاليف التأمين البحرى بالكامل، مشيرا إلى أن استمرار التوترات التي تؤثر على خطوط الملاحة والشحن وسلاسل الامداد يعنى في النهاية ارتفاع التضخم العالمى.

وأضاف خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أنه انطلاقا من التزام الدولة المصرية الراسخ بدعم أمن وأستقرار جميع دول المنطقة خاصة الدول العربية ودول الخليج العربى، ودعم التعاون المشترك خلال الازمات الإقليمية خاصة خلال الأزمة الحالية، تم التوصل إلى أن السعودية تستطيع أن يمر نفطها عبر خط شرق - غرب من الخليج العربى إلى ميناء ينبع السعودى على البحر الأحمر، ومنه إلى أن يصل إلى السفن ثم تعبر إلى قناة السويس، أو تأخذ السفن هذا النفط إلى ميناء السخنة ليتم تفريغه داخل خطوط الأنابيب لشركة سوميد ليتم شحنه مرة أخرى من البحر الأبيض المتوسط.
 
ولفت إلى استفادة مصر من قدراتها التخزينية للنفط، كاشفا عن أخبار حول عرض إماراتى لاستئجار السعات التخزينية المختلفة للنفط الخام بالبحر الأحمر المملوكة للدولة المصرية حيث تمتلك مصر كم هائل من السعات التخزينية.                                                    
 
وأشار إلى أن مصر تعد حاليا بوابة هامة للامدادات إلى دول الخليج خاصة في يتعلق بالمواد الغذائية والمعيشية، فالبضائع تصل إلى الخليج الآن عبر قناة السويس من خلال سفن الحاويات إلى ميناء جدة ومنه إلى جميع مدن الخليج عبر النقل البرى، كذلك يشكل ميناء نيوم في السعودية مع ميناء سفاجا خط ملاحى يعمل حاليا على جلب كل ما تحتاج إليه السعودية أو دول الخليج من بضائع.
 
وأوضح أن كل أوجه التعاون السابقة تعزز دور مصر كمركز إقليمى لتداول وتخزين الطاقة ويجعلها قادرة على تقديم كافة أشكال الدعم، لتكون من المناطق اللوجستية التي تعمل بكفاءة وتتخذ من التكنولوجيات الحديثة والرقمنة والحفاظ على البيئة والاستدامة أساسا لها تحقيقا لرؤية التنمية المستدامة 2030.
 
ولفت إلى التنافس بين دول العالم خلال العامين السابقين على إنشاء مناطق صناعية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مثل الصين وروسيا وفرنسا وكذلك دولة الامارات والسعودية وقطر، وبالتالي مصر ستكون من الدول المصنعة والمصدرة خاصة مع موقعها الاستراتيجي المتميز في منتصف العالم، والطفرة غير المسبوقة في تطوير البنية التحتية من خلال الطرق والموانىء والسكك الحديدية، لخدمة التنمية الشاملة وتعزيز القدرات اللوجستية ودعم الصناعة بما يحقق منطقة لوجستية ومنطقة اقتصادية عالمية في 2030.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم عبير أبو طالب
 
 

عبير الديب

عبير الديب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

39
36
19
18
"وصال" يناقش فرص الاستثمار في إفريقيا والشراكات الاقتصادية مع آسيا
«بالبنط العريض»: الصحافة العالمية تستعيد التغطيات الدولية لانتصار أكتو
34
21

المزيد من التليفزيون

وزير السياحة: طفرة سياحية من 8 إلى 19.3 مليون سائح خلال 12 عامًا

قال شريف فتحي وزير السياحة إن السياحة لا يمكن أن تقوم إلا بعاملين مهمين، الأول هو الأمن والأمان وتحقيقه، ولغة...

عالم بالمركز القومي للبحوث:تحويل مخلفات الألومنيوم يفتح آفاقا إستراتيجية جديدة

قال الدكتور عادل بدوي إبراهيم الأستاذ بالمركز القومي للبحوث إنه قام بتسجيل براءة اختراع جديدة تقوم على تطوير طريقة كهروكيميائية...

خبيرة إعلام سياسي تطالب بآليات علمية لقياس الأثر بعد منتدى مصر

قالت الدكتورة دينا خليل خبيرة الإعلام السياسي والدولي إن "منتدى مصر" يمثل محطة محورية لتدشين حوار وطني متبادل وشامل بين...

د. إدريس: جلسة "صحة المواطن" تضع جودة الخدمات الصحية على رأس أولوياتها

قال الدكتور أحمد إدريس أمين عام منتدى الإصلاح الصحي عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس الشيوخ إن جلسة "صحة المواطن" وضعت...