قال اللواء نصر سالم الخبير العسكري إن التصعيد العسكري الأمريكي الأخير، المتمثل في تحريك الفرقة 82 المحمولة جواً وقوات المارينز، لا يعدو كونه أداة ضغط سياسي لإجبار القيادة الإيرانية على تقديم تنازلات في المفاوضات، مستبعداً تماماً إقدام واشنطن على عملية عسكرية برية أو غزو جزيرة "خرج" نظراً للتكلفة البشرية الباهظة التي لن يتحملها الشارع الأمريكي، موضحا أن إغلاق مضيق هرمز ورغم ما يسوقه الإعلام يصب في مصلحة الولايات المتحدة التي تعد أقل الدول تضرراً من توقفه، بينما تستخدمه كسلاح اقتصادي فتاك للضغط على الصين وخنق إمداداتها من الطاقة، خاصة مع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبكين ورغبته في امتلاك أوراق ضغط استراتيجية.
وأضاف سالم خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار أن إيران تمارس حقها المشروع في الدفاع عن ترابها بالاستخدام الصحيح لقدراتها العسكرية المتاحة، مؤكداً أن السلاح الإيراني نجح في فرض واقع جديد حيث أجبر الإسرائيليين على البقاء في الملاجئ وعطل دولاب العمل بالكامل، لافتا النظر إلى أن الصواريخ الإيرانية الموجهة من كافة أرجاء البلاد قادرة على إغلاق الممر الملاحي بنيرانها دون الحاجة لتواجد مادي على الضفتين، وهو ما دفع دول حلف شمال الاطلنطي "ناتو" للتخلي عن واشنطن ورفض المشاركة في تأمين المضيق إدراكه صعوبة المهمة وضراوة الرد الإيراني الذي استطاع الصمود رغم الضربات المشتركة التي استهدفت قيادته وقواته الجوية والبحرية.
كما أشار إلى أن الرئيس ترامب يدير الأزمة بعقلية رجل الأعمال وليس بعقلية رجل الدولة، حيث يسعى للخروج بصفقة تضمن مكاسب بمليارات الدولارات لإرضاء ناخبيه، مدعياً تحقيق أهداف مثل تحييد النووي الإيراني وتأمين تفوق إسرائيل المطلق كوكيل معتمد لواشنطن في المنطقة. وكشف عن وجود دعم صيني قوي ومخفي لطهران، معتبراً أن دقة النيران الإيرانية وثبات موقف قيادتها يشير بوضوح إلى استنادها لظهير دولي قوي يمنع انفراد واشنطن بالقرار، مؤكداً أن العالم أجمع يدفع فاتورة باهظة لهذه الحرب التي لم يستفد منها سوى الثنائي الأمريكي والإسرائيلي على حساب أمن واستقرار المنطقة
كما أشار إلى أن الرئيس ترامب يدير الأزمة بعقلية رجل الأعمال وليس بعقلية رجل الدولة، حيث يسعى للخروج بصفقة تضمن مكاسب بمليارات الدولارات لإرضاء ناخبيه، مدعياً تحقيق أهداف مثل تحييد النووي الإيراني وتأمين تفوق إسرائيل المطلق كوكيل معتمد لواشنطن في المنطقة. وكشف عن وجود دعم صيني قوي ومخفي لطهران، معتبراً أن دقة النيران الإيرانية وثبات موقف قيادتها يشير بوضوح إلى استنادها لظهير دولي قوي يمنع انفراد واشنطن بالقرار، مؤكداً أن العالم أجمع يدفع فاتورة باهظة لهذه الحرب التي لم يستفد منها سوى الثنائي الأمريكي والإسرائيلي على حساب أمن واستقرار المنطقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف الدكتور أحمد فؤاد أنور، خبير الشؤون الإسرائيلية، عن بوادر خلافات حادة وتبادل للاتهامات بين واشنطن وتل أبيب، مشيراً إلى...
قالت الدكتورة هدى رؤوف، أستاذة العلوم السياسية، إن المفاوضات المرتقبة في باكستان تواجه عقبات جوهرية بسبب "وثيقة الـ 15 بنداً"...
قال اللواء نصر سالم الخبير العسكري إن التصعيد العسكري الأمريكي الأخير، المتمثل في تحريك الفرقة 82 المحمولة جواً وقوات المارينز،...
حذر الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي من أن عام 2026 الذي كان مُصنفاً كعام للتعافي، تحول إلى ساحة لتعميق...