قالت أ. أسماء علي مشعل استشارية العلاقات الأسرية وتعديل السلوك إن العيد يأتي حاملاً معه مشاعر الفرح والبهجة، فهو مناسبة ينتظرها الكبار قبل الصغار، ولكن في ظل ارتفاع الأسعار والضغوط المعيشية قد يشعر الوالدان بالقلق من عدم القدرة على تلبية كل رغبات الأبناء كما في السابق، وهنا يأتي دور الأسرة الحكيمة التي تستطيع الحفاظ على فرحة العيد، وفي الوقت نفسه تعلم أبناءها القناعة وحسن التصرف.
وأكدت مشعل في حوارها لبرنامج (طعم البيوت) ضرورة أن يتحدث الوالدان مع أبنائهما بهدوء عن ظروف الحياة وارتفاع الأسعار بلغة بسيطة تناسب أعمارهم، فالطفل عندما يفهم السبب يصبح أكثر تفهمًا وتعاونًا، كما يمكن للوالدين مشاركة الأبناء في ترتيب أولويات احتياجات العيد من خلال تحديد ميزانية بسيطة للملابس أو الحلوى، مما يساعدهم على تعلم قيمة المال وكيفية الاختيار.
وأضافت أنه لا ينبغي اختصار معنى العيد في كثرة المشتريات، فجوهر العيد الحقيقي يكمن في صلة الرحم وتبادل التهاني، فهذه اللحظات الجميلة تترك في نفوس الأبناء ذكريات أعمق من أي شيء مادي، مؤكدة أن من أجمل ما يمكن أن يتعلمه الأبناء في العيد قيمة العطاء، وذلك بتشجيعهم على مشاركة جزء بسيط من العيدية أو الملابس مع من هم أقل حظًا ليشعروا بمعنى الرحمة والتكافل.
يُعرض برنامج (طعم البيوت) على شاشة القناة الثانية، تقديم نهلة حجازي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ناقش برنامج "بيت للكل" المشهد السياسي والعسكري للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الأول وسط حالة من الارتباك...
في إطار متابعته للمشهد السياسي والعسكري للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الأول وسط حالة من الارتباك وغياب...
قال خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد عبد المجيد إن الإدارة الأمريكية تتعمد إحاطة خطاباتها بروباجندا إعلامية مكثفة لصناعة الحدث والقلق...
قال د. حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية إن جهود الوساطة المصرية لفتت أنظار العالم إلى عمق آثار الأزمة الحالية نتيجة...