أكدت الدكتورة مي جاد أخصائي نفسي وتربوي أن الأجداد أحد أهم الأعمدة الخفية في بناء شخصية الطفل، فبينما ينشغل الآباء بمتطلبات العمل وضغوط المعيشة، يقدم الأجداد خبرتهم ليمنحوا الأحفاد الأمان، والاحتواء، والحب غير المشروط ، هذا النوع من الحب يمنح الطفل شعورًا عميقًا بالقبول، ويعزّز ثقته بنفسه ويجعله أكثر توازنًا نفسيًا .
وأوضحت جاد خلال لقائها في برنامج (أنا وبابا وماما) أن أسلوب الأجداد في التربية يختلف عن الأساليب الحديثة القائمة على الأوامر والعقاب فهم يعتمدون على الحكي، والنصيحة، وضرب الأمثلة من الحياة ، مشيرة الى أنه برغم الفجوة التكنولوجية يقوم الأجداد ويحاولون مواكبة العصر، فيتعلّمون استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل، لا لمراقبة الأحفاد فقط، بل للتقرّب منهم وفهم عالمهم، مما يعزّز التواصل بين الأجيال بدل أن يقطعه .
وأضافت جاد أنه في حالات فقد أحد الوالدين أو انفصال الأبوين، يظهر الدور الإنساني العميق للأجداد، فهم يتحولون إلى مصدر أمان بديل، يعوّض الطفل عن غياب أحد الركائز الأساسية في حياته .
برنامج (أنا وبابا وماما) يذاع على شاشة الفضائية المصرية
إعداد: خالد مسلم ، وتقديم: داليا حسن ، إخراج: شريف الجمال
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أرجع الدكتور عبد الوهاب غنيم، نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، الطفرة الحالية في أسعار "البيتكوين" إلى تقلبات جيوسياسية وحركة...
أكد المهندس منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزراة الكهرباء أن الدولة تمضي قدمًا في إجراءات حازمة للحد من ظاهرة...
كشف الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية عن حالة من الاستقرار الربيعي تشهدها البلاد نهارًا على جميع...
قال د. مختار غباشي، الأمين العام لإحدى مراكز لدراسات السياسية ، إن مضيق هرمز أصبح ورقة ضغط ذهبية فى يد...