قال هاني فاروق مدير تحرير جريدة الأهرام إن سوريا تمر بواحدة من أخطر مراحلها منذ سقوط نظام بشار الأسد، في ظل تصاعد القلاقل الأمنية والطائفية، واشتداد الصراع بين الأجندات الداخلية والخارجية، محذراً من أن استمرار حالة الهشاشة السياسية قد يدفع البلاد إلى سيناريو التقسيم والفيدرالية القسرية.
وأضاف فاروق، خلال لقائه في برنامج المشهد، أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الساحل السوري وما صاحبها من احتجاجات وأعمال عنف وسقوط عشرات الضحايا تعكس حجم الاحتقان المتراكم داخل المجتمع السوري، مؤكداً أن هذه التطورات لا يمكن فصلها عن حالة الانقسام الطائفي وغياب العدالة الانتقالية منذ تولي السلطة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع.
وأوضح أن الداخل السوري يعيش حالة سيولة سياسية غير مسبوقة نتيجة فشل النظام الانتقالي في فرض الأمن وبناء عقد اجتماعي جامع مشيراً إلى أن المواجهات التي اندلعت خلال الأشهر الماضية في عدد من المدن من بينها حلب ومناطق الساحل كشفت عن عمق الانقسام الطائفي واستمرار منطق الإقصاء ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا من مختلف الطوائف.
وانتقد فاروق أداء السلطة الانتقالية، مؤكداً أنها لم تفِ بالوعود التي أطلقتها بشأن العدالة الانتقالية وإعادة بناء مؤسسات الدولة، كما فشلت في استكمال الاستحقاقات السياسية، وعلى رأسها تشكيل مجلس النواب، رغم إجراء الانتخابات النيابية في سبتمبر الماضي، في ظل استمرار الخلافات حول التمثيل والتوازن بين مكونات المجتمع السوري.
واختتم فاروق حواره بالتأكيد على أن مستقبل سوريا يظل غامضاً في ظل غياب رؤية سياسية شاملة، واستمرار التدخلات الخارجية، مشدداً على أن إنقاذ الدولة السورية يتطلب الإسراع بتحقيق مصالحة وطنية حقيقية، وبناء مؤسسات قوية قادرة على حماية وحدة البلاد واستعادة الاستقرار.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...