أكد المتخصص في علم البصريات الباحث الأثري د. أحمد عامر أن الدولة المصرية تسعى إلى إحياء الصورة البصرية للقاهرة الخديوية لتحسين الانطباع العام للمدينة من خلال ترميم واجهات المباني التراثية، وتوحيد اللافتات والإعلانات، وتحسين الإضاءة والميادين بخلق صورة متكاملة بما يعكس الطابع الأوروبي العثماني الذي شُيّدت به المنطقة منذ عهد الخديوى إسماعيل، وهو ما يختلف عن القاهرة التاريخية ذات الطابع الإسلامي الذي يتجسد في المساجد والآثار القديمة، حيث تحمل كل منهما طابعًا حضاريًا مميزًا مما يكون له بالغ الأثر على دعم العلامة التجارية للمدن ورفع القيمة التاريخية للعقارات. وأضاف أن الاهتمام بالرؤية البصرية يسهم في تحسين تجربة المواطن اليومية، وتعزيز انتمائه، مما ينعكس إيجابًا على حالته النفسية.
وفي إطار التحول الرقمي أوضح عامر أنه يجري تطبيق وضع باركود على كل مبنى أثري بحيث يتمكن السائح من الوصول الفوري إلى المعلومات التاريخية والخدمات ، إلى جانب مبادرات تثقيفية مثل مشروع"هنا عاش" بالتعاون مع جهاز التنسيق الحضاري للتعريف بالشخصيات التاريخية التي أقامت في تلك المباني. وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية مصر 2030 الهادفة إلى جذب 30 مليون سائح عبر تنويع الأنماط السياحية وتحسين جودة الخدمات ، بما يضاعف العائدات ويدعم الاقتصاد الوطني.
قدمت هذة الفقرة من برنامج (هذا الصباح ) منى الشايب
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن القوانين والقرارات الوزارية المنظمة للعمل داخل المنشآت الصحية تحظر التصوير بوجه عام،...
قال السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن العمل الدبلوماسي والإعلامي يمثلان جناحين متكاملين لخدمة الدولة، مشيرًا إلى أن...
قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن اليوم وغدًا الخميس يمثلان ذروة الموجة شديدة الحرارة...
أكدت نسرين محسن خبيرة الإتيكيت أن حسن التعامل مع كبار السن لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية أو تلبية احتياجاتهم...