أكد دكتور عبد الحميد الكفافي خبير الآثار ومدير عام التخطيط والمتابعة لترميم الآثار الأسبق بالمجلس الأعلى للآثار أن المتاحف تمثل ذاكرة الأمة والقوة الناعمة التي تعمل كجسر للتواصل والسلام بين الشعوب والحكام ونبذ الصراعات والنزاعات، مشيداً باهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمتحف المصري الكبير وإخراجه للنور كإنجاز تاريخي يبعث برسالة سلام للعالم.
وأوضح الكفافي، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، أهمية الأقسام التعليمية بالمتاحف وورش الرسم والنحت لتعليم الطلاب والنشء تاريخ الحضارة وحكايات القطع الأثرية وعدم الاقتصار على الجوانب الفنية، بالتزامن مع فاعليات الاحتفالية التي شهدت فتح متاحف المجلس الأعلى للآثار ووزارة الثقافة بالمجان للمصريين، وتقديم جولات إرشادية مجانية وتخفيضات في متاحف التحرير والحضارة والمتحف الكبير الذي يضم 100 ألف قطعة أثرية وأكبر قسم لترميم الآثار عالمياً.
كما طالب بضرورة تكثيف الدعاية الإعلامية والإعلانات وتنظيم الزيارات المدرسية لدعم "المتاحف الإقليمية" كصروح تحوي كنوزاً عظيمة وتعد أقل حظاً في الزيارات والدعاية مقارنة بالمتاحف المتخصصة ومتاحف العاصمة والإسكندرية، مشيراً إلى متاحف طنطا، وسوهاج، وشرم الشيخ، وكفر الشيخ، ومتحف المنيا الذي لم يفتتح بعد، بهدف تثقيف الأطفال والمواطنين وتوعيتهم بحضارة أقاليمهم.
واستشهد الكفافي بالعمق التاريخي لرسائل السلام بدءاً من أول اتفاقية سلام أبرمها الملك رمسيس الثاني، ووصولاً لإهداء محمد علي باشا مسلة لفرنسا لمد جسور التفاهم الثقافي وتنمية الحرف التراثية، لافتاً إلى أن الآثار هي أصل الثقافة ومحرك رئيسي للتواصل الفكري الإنساني بين دول العالم.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدمت هذه الفقرة حنان عبد الحليم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حذرت الدكتورة رشا عزة مصطفى، أستاذ الفارماكولوجي بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، من الإفراط في تناول مشروبات...
في الذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، حل اللواء أركان حرب محمود طلحة، أحد أبطال حرب أكتوبر، ضيفًا على برنامج...
كشف المنتج السينمائي حسين القلا كواليس انتاج حوالى 50 عاماً من العمل في صناعة السينما المصرية، مؤكداً أن النص والسيناريو...
كشف المخرج حامد صلاح الدين كواليس صناعة الفيلم الخالد "أريد حلاً"، مؤكداً أن العمل استند إلى قصة حقيقية لسيدة عانت...