قال الدكتور محمد حسين استشاري الصحة النفسية إن الحماية الزائدة من الأسرة للأبناء يقصد بها الإفراط في التدخل في تفاصيل حياة الأبناء، والحد من اكتشاف أو تجربة ما حولهم سواء في مرحلة الطفولة أو المراهقة، بشكل يحد من حريتهم في اتخاذ القرارات أو مواجهة المشكلات بمفردهم؛ وتشمل أشكالها المبالغة في تقديم المساعدة، منع الطفل من خوض التجارب الجديدة، أو اتخاذ القرارات بدلاً منه .
وأضاف حسين خلال لقائه في برنامج (أنا وبابا وماما) أن الحماية المفرطة تحرم الطفل من تنمية مهارات الاستقلالية وتحمل المسؤولية، فينشأ معتمدًا على الآخرين وغير قادر على حل المشكلات ، أما في مرحلة المراهقة فتؤدي هذه التربية إلى ضعف الثقة بالنفس، القلق الاجتماعي، التردد في اتخاذ القرارات، وأحيانًا التمرد الشديد للهروب من القيود الأبوية .
وختاما أوضح ضرورة أن يكون هناك توازن بين الرعاية والحرية و أهمية منح الطفل مساحة للتجربة حتى لو أخطأ، لأن الخطأ جزء من التعلم ، بجانب تشجيع الاستقلالية تدريجيًا من خلال السماح له باتخاذ قرارات بسيطة منذ الصغر ، تعزيز الثقة بالنفس عن طريق الثناء على المبادرات الذاتية وعدم مقارنتهم بالآخرين ، واخيراً الحوار المفتوح بين الأهل والأبناء لفهم مخاوف الطرفين وإيجاد حلول مشتركة ، مؤكداً أن التربية السليمة لا تعني رفع الحماية تمامًا، بل وضع حدود واضحة تمنح الأبناء الأمان مع الحرية، لتنشئة جيل واثق قادر على مواجهة تحديات الحياة .
برنامج (أنا وبابا وماما) يذاع على شاشه الفضائية المصرية، إعداد خالد مسلم ، وتقديم داليا حسن ، إخراج شريف الجمال
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت د.رحاب الرحماوى المحاضرة بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية الخبيرة في مجال الذكاء الاصطناعى إن قدرات الذكاء الاصطناعي اليوم انتقلت...
حذر المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات عضو المجلس الأعلى للثقافة من مخاطر تقنيات التزييف العميق وتأثير...
أكد الدكتور محمد عبد المالك أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر أن مفهوم اللين في القرآن الكريم يمثل ركيزة أخلاقية...
دعا المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات عضو المجلس الأعلى للثقافة، الأسر إلى ضرورة تعزيز الرقابة الأبوية...