د. مختار غباشى: خطة ترامب لتهجير سكان غزه تهدد استكمال مفاوضات الهدنة

قال د. مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابى للدراسات، إن خطة الرئيس الأمريكى لتهجير سكان قطاع غزة تهدد استكمال المرحلة الثانية من مفاوضات تبادل المحتجزين و تقوض عملية السلام فى الشرق الأوسط بأكملها.

و أشار د. غباشى، خلال حواره مع قناة (النيل للأخبار) إلى أن مقترح ترامب قد قوبل برفض و استنكار فلسطينى وعربى و دولى قاطع.

و أضاف أن المقاومة الفلسطينية أرسلت برسائل هامة لترامب و نتنياهو أثناء تسليم الدفعة الجديدة من المحتجزين عندما كتبت لافتات مفادها "نحن الطوفان.....نحن اليوم التالى للحرب".

و صرح أن المقاومة قصدت أن تكون مشاهد تسليم المحتجزين الإسرائيليين وسيلة ضغط على الداخل الإسرائيلى بأن أى تأخير أو إلغاء للصفقة قد يهدد حياة باقى المحتجزين و خاصة أن من تبقى معظمهم من العسكريين.

و فى ختام الحوار أكد أن المقاومة الفلسطينية المتمثلة فى حماس هى جزء من النسيج الشعبى الفلسطينى و لن تستطيع الولايات المتحدة و إسرائيل إقصاءها من المشهد بشكل كامل.

قدم هذه الحلقة الإعلامى أحمد انور.

ثمر زكي

ثمر زكي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الحرب
طلعت طه
13
12
السفير أحمد يعقوب يكشف كواليس التوتر الأمريكي الإيراني ومصير مضيق هرمز
خبير اقتصادي: الصراع الأمريكي الإيراني حرم العالم من 20% من البترول
خبير:واشنطن ركيزة أي وساطة وأوكرانيا تتجنب استفزاز ترامب
 د.عماد عمر

المزيد من التليفزيون

مصباح: تأثير رشدي أباظة وفريد شوقي ويوسف شاهين في السينما المصرية ممتد

​قال الناقد الفني أمجد مصباح إن الثلاثي رشدي أباظة وفريد شوقي ويوسف شاهين عمالقة أصحاب تأثير عميق وممتد في تاريخ...

​الأرصاد تعلن انكسار الموجة الحارة واعتدال الأجواء

​قال دكتور محمود القياتي نائب مدير المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد شهدت انكساراً للموجة شديدة الحرارة التي استمرت...

"من ماسبيرو" يكشف أسرار المعركة القانونية لتأميم قناة السويس في ذكراها الـ 70

سلط برنامج "من ماسبيرو"، الضوء على واحدة من أهم اللحظات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، وهي الذكرى السبعون لقرار تأميم...

نقاش برلماني حول استبدال "ربة منزل" بـ"صانعة جيل" في بطاقة الرقم القومي

في فقرة حديث المدينة ناقش برنامج "من ماسبيرو" المقترح المقدم في مجلس الشيوخ لاستبدال مسمى "ربة منزل" بلقب "صانعة جيل"...