قال محمد جبران وزيرالعمل إن معدلات البطالة في مصروصلت إلى13%خلال عام2014،وبدأت في الانخفاض تدريجيًاحتى وصلت إلى6.5%في الربع الثاني من عام2024،ويرجع ذلك إلى زيادة المشروعات القومية التي تنفذها الدولة في استيعاب المزيد من العمالة،بالإضافة إلى التدريب الجيدوالمنظم الذي تنظمه الشركات والمصانع ومراكزالتدريب.
وأضاف جبران خلال مداخلة هاتفية لبرنامج(هنا ماسبيرو)أن التدريب الجيد للعمالة شجع المستمرين الأجانب على الاستثمار في مصر،مما يعمل على زيادة فرص العمل والتراجع السريع لمعدلات البطالة،مشيرًا إلى أنه من المستهدف الوصول إلى معدل بطالة 4%خلال الفترة القصيرة القادمة.
وأوضح أن هناك نشرة شهرية على موقع وزارة العمل للإعلان عن الوظائف الخالية في مصر،بالإضافة إلى طلبات الدول الأجنبية والعربية للعمالة المصرية المدربة،وذلك وفق عقود عمل شرعية وموثقة تحافظ على حقوق العمال،مؤكدًا أن وزارة العمل لا تألو جهدًا للبحث عن فرص عمل للشباب داخل وخارج الدولة.
وأعلن عن وجود فرص عمل شاغرة بالمدينة الصناعية بالسويس،مشيرًا إلى وجود بروتوكول تعاون مع العديد من الشركات والمصانع لتدريب العمالة على الحرف الجديدة،والمهن التي يحتاجها سوق العمل من خلال مراكز تدريب متنقلة ثابتة تابعة لوزارة العمل.
وأضاف أن وزارة العمل بصدد إطلاق مشروع لتربية الدواجن بالتعاون مع جهاز المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر،حيث سيتم تسليم هذه المشروعات للشباب الذي يحتاج إلى عمل في المراكزوالقرى، بالإضافة إلى إنشاء مركز لتدريب الشباب على طرق تربية الدواجن،وذلك لتوفيرفرص عمل جديدة للشباب وتوفيرحياة كريمة لهم ولأسرهم.
يُعرض برنامج(هنا ماسبيرو)من السبت إلى الخميس السابعة مساءًعلى شاشة القناة الثانية،وقدمت الفقرة داليا ناصر.
لمتابعة البث المباشر للقناة الثانية ..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور سعيد حسنين، استشاري التخطيط العمراني، أن السوق العقاري المصري بحاجة إلى مزيد من الضوابط والتشريعات التي تضمن تحقيق...
أكد د. شريف عوض الخبير الاقتصادي أن تطوير البنية التحتية الرقمية أسهم في تعزيز مكانة مصر التكنولوجية، موضحًا أن الدولة...
قالت د. سارة فوزي أستاذة الإعلام الرقمي ورئيس وحدة الذكاء الاصطناعي بكلية الإعلام جامعة القاهرة إن الذكاء الاصطناعي تسبب في...
قال الأستاذ الدكتور عبد المسيح سمعان عبد المسيح أستاذ بكلية الدراسات البيئية جامعة عين شمس إن الدول النامية تدفع ثمن...