أكد الدكتور سلمان حامد أستاذ حضارة مصر والشرق الأدنى بكلية الآثار بجامعة القاهرة أن نقوش عصر الانتقال الثالث 1070 - 664 قبل الميلاد تعكس مرحلة مفصلية في تاريخ مصر القديمة، حيث شهدت البلاد انقسامًا سياسيًا بين ملوك تانيس في الشمال وكهنة آمون في طيبة، وهو ما انعكس بوضوح على الفنون والنقوش التي جمعت بين التقاليد المصرية الأصيلة والتأثيرات الليبية والنوبية.
وأوضح حامد في حواره لبرنامج "نقوش على جدار الزمن" أن من أبرز سمات هذه الفترة إعادة استخدام الآثار، إذ قام بعض الملوك بنحت أسمائهم فوق نقوش أسلافهم لتقليل النفقات إلى جانب تزايد استخدام الخطين الهيراطيقي والديموطيقي في المعاملات اليومية مع استمرار الهيروغليفية في النقوش الرسمية، مضيفًا أن الفن التانيسي تميز بمحاكاة دقيقة لنقوش الدولة القديمة والحديثة بينما أدخلت الأسرة الخامسة والعشرون النوبية أسلوبا أكثر واقعية ظهر في إبراز عضلات الوجه والأنف العريض مما منح الأعمال الفنية طابعا مميزا.
وأشار إلى أن النقوش الجنائزية شهدت ازدهارا ملحوظا مع التركيز على نصوص كتاب الموتى لحماية المتوفى في ظل تراجع بناء المقابر الضخمة، كما كثرت مشاهد تقديم القرابين لآلهة طيبة خاصة آمون وموت وخونسو بهدف تأكيد شرعية الملوك، لافتًا إلى انتشار لوحات التبرع بالأراضي التي سجلت منح الملوك أراضي للمعابد لضمان ولاء الكهنة، إلى جانب لوحات الانتصارات الشهيرة وفي مقدمتها لوحة الملك النوبي بعنخي التي وثقت حملاته العسكرية وتوحيده لمصر، لتظل من أهم السجلات التاريخية لتلك الحقبة.
برنامج "نقوش على جدار الزمن" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم ميسون فكري.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور هيثم مدحت رئيس قطاع تصميم أنظمة الفضاء بوكالة الفضاء المصرية إن مصر تعد من رواد الدول في المنطقة...
قال العميد محمد سيد إن معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ٢٠٢٦ في نسخته الثانية يوضح مكانة مصر الإقليمية والعالمية في...
قال الدكتور محمد الشوادفي أستاذ الاستثمار والتمويل إن في إطار التحرك المصري لتعزيز الشراكات مع مؤسسات التمويل الدولية استقبل الرئيس...
أكد محمد عبد الفتاح "كفتة" نجم النادي الأهلي السابق، أن سيراميكا كليوباترا استحق التفوق على سموحة، بعدما قدم أداءً أفضل،...