قال الدكتور حسن يوسف على أستاذ الاقتصاد الفخرى رئيس مجلس أمناء منتدى البحوث الاقتصادية إن مؤتمر (صنع السياسات الاقتصادية في أوقات تزايد المخاطر وعدم اليقين)، هو المؤتمر العلمى السنوي لمركزالمعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والذى أقيم بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة على مدى يومين وجاء هذا العام في ظل تزايد وتيرة المخاطر بشكل غير عادى، فحولنا إقليميا توجد العديد من المخاطر، من الحروب إلى القرصنة إلى الوضع السياسى المتأزم في العديد من الدول المحيطة بنا، بالإضافة إلى المناخ العالمى الملبد من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وتأثر وتعطل سلاسل الإمداد ، والوضع الاقتصادى في الولايات المتحدة والمنافسة مع الصين، وتأثيرات ذلك على الدول النامية.
وأضاف خلال لقائه مع برنامج ( مباشر من مصر)، أنه نتيجة لكل ذلك فمن الناحية الاقتصادية توجد الكثير من "المربكات"، وفى ظل وجود المربكات يكون هناك عدم اليقين، وعدم اليقين بالنسبة لأى اقتصادى هو العدو الأول، لأنه لا يستطيع اتخاذ أي قرار في ظل عدم القدرة على معرفة ما يحدث وأبعاده وتأثيراته، وبالتالي صانع القرار يكون في حيرة من أمره في ظل عدم وجود ما يعينه على اتخاذ قرار سليم، ولذلك كان المؤتمر مهما جدا.
وبين أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار هو مركز مهم جدا، لأنه وسيلة لصانعى القرار السياسى لبناء قراراتهم على أساس خلفية علمية، ومركز المعلومات يقوم بهذه المهمة منذ فترة زمنية طويلة ، وقدم جهد كبير مع خبراء جامعات وباحثين متخصصين من خلال العديد من الدراسات والأبحاث في موضوعات متنوعة.
وأوضح أن موضوع مؤتمر (صنع السياسات الاقتصادية في أوقات تزايد المخاطر وعدم اليقين) هو موضوع هام جدا، حيث يهدف المؤتمر إلى تمكين الاقتصاد المصرى من التعامل بكفاءة وفعالية مع حالة عدم اليقين السائدة في الاقتصاد العالمى والإقليمي، مشيرا إلى أن كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - والتى تعد من أقدم كليات الاقتصاد في المنطقة – قدمت جهد غير عادى في عدد كبير من ورش العمل التطبيقية، وشارك في المؤتمر الباحثون الاكاديميون، (27 باحث اقتصادى و22 أستاذ جامعى)، ودارت المناقشات حول عملية عدم التأكد وعدم اليقين وكيفية حدوثه وكيفية التغلب عليه، وأهمية الاستشراف للمستقبل.
وأشار إلى أنه كان من ضمن ورش العمل في المؤتمر (التحديات التي تواجه الاقتصاد المصرى في ظل التغيرات المناخية وكيفية تعزيز قدرته في التكيف معها)، فالتغيرات المناخية أصبحت واقعا نعيشه ولابد أن نأخذه على محمل جدى، من الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، والأمطار الغزيرة التي شهدتها دول الخليج مؤخرا على سبيل المثال، وكذلك ذوبان الجليد في الجبال وتأثيراتها على التنوع البيولوجى والاختلال في التوازن البيئي وهو أمر ليس في صالح البشرية ككل، مشيرا إلى تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على الاقتصاد والعمل، وأهمية استخدام المنهج الاقتصادى في معالجة التغيرات المناخية.
برنامج (مباشر من مصر)، يعرض على شاشة الفضائية المصرية يوميا في السابعة مساء
رئاسة التحرير : دعاء همام
إخراج : د.لمياء سمير
تقديم : أيتن الموجى
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال إبراهيم حمدان، الكاتب والمحلل السياسي من إسلام آباد، إن المواجهة الإيرانية الأمريكية شهدت تحولاً نحو حرب إعلامية وتصعيد كلامي...
أكد الدكتور أحمد معوض، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الأزهر الشريف يمثل قوة ناعمة عالمية ومرجعية مستقلة للتقريب بين الأشقاء...
ألقى الإعلامي د.حسام فاروق الضوء على تناول الصحف ووكالات الأنباء الدولية تطورات العلاقات المصرية الإسرائيلية، والدور المصري في دعم الاستقرار...
قال أحمد سلامة خبير إدارة الأعمال والتنمية المستدامة إن مصر تشهد اليوم الإثنين الموافق 19 أكتوبر 2026 انطلاق فعاليات "منتدى...