قال د. كريم الأدهم الرئيس الأسبق لمركز الأمان النووي إن الطاقة النووية ارتبطت في أذهان الشعوب بأنها طاقة مدمرة لأسباب تاريخية من أهمها قنبلتي هيروشيما ونجازاكي في نهاية الحرب العالمية الثانية، ثم حادث تشيرنوبيل في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، خاصة مع تسابق الدول للتسلح بالنووي لكن إطلاق الرئيس الأمريكي أيزنهاور عام 1953 نداءه الشهير من منبر الأمم المتحدة "الذرة من أجل السلام" دعا العالم للبحث في التطبيقات السلمية للطاقة الذرية التي تنحصر في فرعين رئيسيين الأول هو استخدام المفاعلات النووية في توليد الكهرباء وتحلية المياه، بينما يبحث الفرع الثاني في تطبيقات الإشعاع والنظائر المشعة في كل ما يخص حياة الإنسان من طب وزراعة وصناعة وغيرها.
وأضاف الأدهم في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) أن عام 1954 شهد دخول أول مفاعل نووي لتوليد الكهرباء في روسيا وفي عام 1957 ظهر أول مفاعل لتوليد الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما دخلت مصر هذا المجال مبكرا عام 1955 بتشكيل "لجنة الطاقة الذرية" برئاسة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وفي عام 1961 تم إنشاء أول مفاعل بحوث في منطقة أنشاص كان بمثابة مدرسة كبيرة تخرجت منها أجيال كثيرة قادت حركة الطاقة النووية في العديد من الدول المتقدمة، لكنه واجه بعض الصعوبات فيما بعد، وبعد أن تولى الرئيس السيسي مسئولية القيادة السياسية اتخذ قرارا حاسما بضرورة الاتجاه لبناء مفاعلات نووية لتوليد الطاقة وتنويع مصادرها وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وهو ما لاقى اهتماما موسعا في قمة المناخ "كوب 27" المقام تحت شعار "التنفيذ والالتزامات".
وأوضح أن العالم كله أدرك أن الوقود الأحفوري أصبح يشكل تهديدا كبيرا للبيئة لذلك بدأ الاتجاه نحو تنويع مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والنووية وطاقتي الماء والرياح وهى طاقة واعدة لكونها آمنة واقتصادية ومستدامة وصديقة للبيئة، مشيرًا إلى أن مصر قامت بدراسة كافة احتياطات الأمان النووي من حيث موقع الضبعة الذي يفي بكافة المعايير، ومراجعة تصميم المحطة بصفة مستمرة لتأكيد عدم التأثير على البيئة سواء من الناحية الإشعاعية أو الحرارية.
يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم د. نجلاء البيومي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، إن القيادة المصرية تحرص على تحسين وتجديد أساليب التعامل...
قال المحلل والكاتب السياسي الدكتور ماك شرقاوي إن الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تهدد بانفجار قنبلة تنظيم...
أكد الدكتور نزار نزال المحلل السياسي الفلسطيني، أن ما يُطرح تحت مسمى «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة لا يمثل حلًا...
قال الكاتب الصحفي هاني فاروق، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، إن الهجوم الذي يشنه اليمين المتطرف الإسرائيلي على الخطة الأمريكية...