قال اللواء علي حفظي محافظ شمال سيناء الأسبق إن شهر رمضان خلال طفولته كان له طابعا خاصا وتقاليدا معينة و ثابتة يغلب عليها الجانب الروحاني.
قال اللواء علي حفظي محافظ شمال سيناء الأسبق إن شهر رمضان خلال طفولته كان له طابعا خاصا وتقاليدا معينة و ثابتة يغلب عليها الجانب الروحاني وفرصة كبيرة للتواصل بين الأهل والأقارب وحتى الجيران حيث يقومون بتناول الإفطار سويا، بعدها يستمتع الأطفال ببعض الألعاب والأنشطة المناسبة لسنهم، لكن بعد التحاقه بالكلية الحربية اختلفت الحياة تماما لدرجة أنه أحيانا كان يقضي شهر رمضان بالكامل في الكلية.
وأكد حفظي في حديثه لبرنامج (أوراق على الهوا) أن التحاقه بالقوات المسلحة كان نزولا على رغبة والده اللواء بالشرطة رغم عدم رغبته في ذلك في البداية ،حيث كان يرى كم المشقة والجهد الذي يتعرض له والده في عمله بالصعيد الذي كان يمتلأ في ذلك الوقت بحوادث الثأر والعنف؛ ما جعله دائم التغيب عن المنزل، وعلى الرغم من تفوقه العلمي خلال المرحلة الثانوية والرغبة في دراسة الهندسة إلا أن تنسيق القبول بالكليات وجهه لكلية العلوم لذلك آثر الالتحاق بالكلية الحربية وانضم لقسم سلاح المشاة فيها، لافتًا إلى أن العائلة التي تضم أيضا عددًا من الضباط بالجيش والشرطة شجعته على الانخراط في سلك الدراسة والحياة العسكرية.
وأشار إلى أن تفوقه كان سببا في اختياره لقسم الاستطلاع على الجبهةن لذلك كان دائم الانشغال وبذل مجهودات مضاعفة لحفظ الأمن والأمان في ظل ضعف الإمكانيات في ذلك الوقت، موضحا أن القدر ساقه للمشاركة في نصر أكتوبر حيث تم اختياره لتولي مسئولية موقعه قبل قيام الحرب بعامين ،عندما تولى مسئولية مجموعات الاستطلاع خلف خطوط العدو على مستوى القوات المسلحة ككل قبل وأثناء وبعد النصر، على الرغم من كونه ما زال ضابطا برتبة مقدم أركان حرب. وأضاف أنه شعر باقتراب موعد الحرب وقام مسبقا بتجهيز الفريق المسئول عنه للقيام بواجباتهم إلى أن أخبره مدير المخابرات قبل ساعة الصفر بيومين فقط، فكان مستعدا وحاضرا لتجهيز فرقته وإعدادهم للحرب والاطمئنان على وصولهم للجبهة، وكانت الساعات الست الأولي في الحرب من أصعب الأوقات التي مرت عليه حتى تحقيق النصر، موضحا أن مصر خاضت الحرب في فترة عصيبة لكن الدرس الذي تلقته إسرائيل خلال الحرب كان دافعها نحو قبول السلام.
ولفت إلى أن توليه لمنصب محافظ شمال سيناء الأسبق كان بمثابة تكريم وشرف كبير له واستمرارية لدوره كقائد عسكري في مهمة صعبة ، حيث تعد سيناء في قلب كل مواطن مصري أغلى بقعة على أرض مصر، لذلك كان المنصب أكثر صعوبة من أي منصب آخر لأنه كان مسئولا عن تعمير وتنمية أرض الفيروز. يُعرض برنامج (أوراق على الهوا) على شاشة القناة الثانية، إعداد وتقديم د. هويدا فتحي، ورئيس التحرير ماهر زهدي، وإخراج عمرو السقا.
https://youtu.be/yDo-rHahQjc
https://youtu.be/WNDIYzSDW2Q
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور ضرار خميس، الخبير في العلاقات الدولية، أن فرص نجاح المفاوضات الفلسطينية في القاهرة مرهونة بقدرة الفصائل على توحيد...
أشار استشاري التغذية العلاجية د. هاني عُبية إلى التأثير القوي للإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي حيث تلعب طرق عرض المنتجات دورًا...
أكد أستاذ إدارة الأعمال بجامعة القاهرة د. كريم يحيي أن الجامعات المصرية بدأت في تعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي...
أكدت استشاري الصحة النفسية د. إيمان المرجاوي أن استخدام التكنولوجيا لدى الأطفال قد يحمل مؤشرات خطر تستدعي انتباه الوالدين من...