كشف تقرير طبي أن قشرة الدماغ لدى المراهقين الذين يفرطون في ممارسة ألعاب الفيديو تكون أرقّ في بعض المناطق، كما تكون مساحة سطحها أصغر في المتوسط في عدد من المناطق ، والقشرة الدماغية هي الطبقة الخارجية للدماغ، وهي مسؤولة عن التفكير والكلام والانتباه، كما يتغير سمكها ومساحتها خلال مرحلة المراهقة.
لكن هذا لا يعني، حسب العلماء، وجود ضرر أو اضطراب، إذ ترق القشرة الدماغية بشكل طبيعي خلال مرحلة المراهقة المبكرة، ثم يعاد تنظيم الروابط العصبية لتصبح أكثر كفاءة ، وقد توصل إلى هذا الاستنتاج علماء من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو.
واختلفت الارتباطات تبعا لنوعية الألعاب ، فالألعاب الفردية ارتبطت في كثير من الأحيان بمساحة أصغر لمناطق في القشرة الدماغية لها علاقة بالكلام والتواصل وتنظيم الانفعالات ، أما الألعاب عبر الإنترنت، فلم يجد العلماء لدى اللاعبين الذين يمارسونها اختلافات ذات دلالة بعد أخذ عوامل أخرى في الحسبان، وارتبطت الألعاب ذات القيود العمرية في كثير من الأحيان بقشرة دماغية أرق في شبكات الانتباه ومعالجة الإشارات الاجتماعية والعاطفية.
يشدد العلماء على أن هذا ارتباط إحصائي وليس دليلا على وجود علاقة سببية ، ومن المحتمل أن تكون خصائص الدماغ مؤثرة في اختيار الألعاب، كما أن الاختلافات التي جرى رصدها صغيرة وتعكس أنماطا طبيعية من النمو ، وسيواصل العلماء متابعة المراهقين لفهم أي من هذه العوامل يظهر أولا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف باحثون من جامعة ميشيجان بالتعاون مع المعهد الوطني للشيخوخة في الولايات المتحدة أن نحو ثلث كبار السن المصابين باضطرابات...
في تطور طبي بارز، أعلن باحثون من جامعة كولومبيا (كلية ميلمان للصحة العامة) وجامعة نيويورك (كلية الصحة العامة العالمية) عن...
طور باحثون من المعهد العالمي لصحة الدماغ بكلية "ترينيتي" في أيرلندا أداة حاسوبية يمكنها تقدير العمر البيولوجي للإنسان من خلال...
تستعد شركة "أبل" لإطلاق تحديث جديد لنظام تشغيل أجهزة "آيباد" يتضمن ميزات جديدة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم، لا سيما...