وأفادت السلطات الصحية، أنه تم تسجيل 34 إصابة جديدة و6 حالات وفاة إضافية، خلال الأسبوع الماضي، مما يرفع إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى 30 حالة. وأوضحت المنظمة الوطنية للصحة العامة اليونانية، أن من بين الإجمالي العام، شهدت 217 حالة مضاعفات خطيرة في الجهاز العصبي المركزي، فيما يخضع 68 مصابا للعلاج داخل المستشفيات، من بينهم 32 حالة في وحدات العناية المركزة، واستأثرت منطقة "أتيكا" بنسبة 56.8% من إجمالي التعرض للإصابة. وأشارت التقديرات إلى أن إجمالي العدد الحقيقي للإصابات قد يكون أعلى بكثير، نظرا لأن أقل من 1% فقط من المصابين تظهر عليهم أعراض مرضية حادة. وعلى الرغم من النشاط الكثيف للبعوض عبر أرجاء القارة الأوروبية، يرجح مسؤولو الصحة في اليونان أن موجة تفشي الوباء قد تجاوزت ذروتها بالفعل، حيث ينتقل الفيروس بشكل أساسي عبر لدغات البعوض. ويعد الفيروس أكثر خطورة على كبار السن فوق سن الخمسين وأصحاب المناعة الضعيفة. وتطالب السلطات الصحية باستمرار، بضرورة التزام المواطنين بإجراءات الوقاية الشخصية. وتم اكتشاف الفيروس للمرة الأولى في أوغندا في عام 1937، وهو يصيب الطيور في حين ينقله البعوض الذي يتغذى عليها إلى البشر. وأشارت منظمة الصحة العالمية في يوليو الماضي إلى أن اليونان سجلت أكبر زيادة حديثة في حالات الإصابة بالفيروس على مستوى القارة الأوروبية. وتبلغ الإصابات ذروتها في أوروبا في الفترة التي يزداد فيها نشاط البعوض، والممتدة من الربيع حتى الخريف، في حين تسجل الفترة بين يوليو وسبتمبر أعلى وتيرة من العدوى. ولم يتم حتى اليوم التوصل إلى لقاح أو علاج محدد للفيروس، حسب منظمة الصحة العالمية.