تمكن فريق بحثي من جامعة طوكيو في اليابان بقيادة البروفيسور كينتا ناكاي من مركز الجينوم البشري من استخدام الذكاء الاصطناعي لفك شفرة إشارة جينية دقيقة كانت غير مرئية سابقًا ، وهذه الإشارة قد تفسر لماذا تؤدي بعض الطفرات في الحمض النووي إلى أمراض خطيرة بينما تمر أخرى دون أثر.
ركزت الدراسة على طفرات معروفة منذ زمن بارتباطها بأمراض مثل السرطان واضطرابات الجهاز العصبي، لكن الآليات الدقيقة وراءها لم تكن واضحة ، ومن خلال تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على كميات هائلة من البيانات الجينية، اكتشف الفريق أن هذه الطفرات غالبًا ما تقع في مناطق تحمل إشارات تنظيمية ضعيفة. هذه الإشارات، رغم أنها ليست جزءًا من الجينات نفسها، توجه عملية قراءة الحمض النووي ومعالجته. وعندما تتعطل، يمكن أن تؤدي إلى آثار ضارة في الجسم.
يمثل هذا الاكتشاف طريقة جديدة لفهم المخاطر الجينية ، فبدلًا من التركيز فقط على الطفرات داخل الجينات، يمكن للعلماء الآن دراسة البيئة المحيطة بالحمض النووي لفهم كيفية تطور المرض. هذا النهج قد يساعد الأطباء على التنبؤ بالطفرات الأكثر خطورة وتصميم علاجات أكثر دقة.
يؤكد الباحثون أن النتائج تسلط الضوء على قوة الذكاء الاصطناعي في علم الأحياء ، إذ يكشف عن طبقات خفية من المعلومات الجينية، ويفتح الباب أمام الطب الشخصي حيث يمكن تقييم مخاطر المرض بشكل أدق وتطوير علاجات مصممة خصيصًا لكل مريض وفقًا لبصمته الجينية ، ويمثل هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو حل أحد أكبر ألغاز علم الوراثة: لماذا تؤدي بعض الطفرات إلى أمراض مدمرة بينما تبقى أخرى بلا أثر يُذكر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت شركة OpenAI أنها ستوقف مؤقتا تدريب واختبار بعض تحديثات نموذج ChatGPT، بعد أن رصدت سلوكا مقلقا في نماذجها ،...
كشف فريق من المهندسين في معهد نانو بجامعة سيدني عن شريحة متناهية الصغر يمكن أن تستقر فوق حبة أرز، لكنها...
أعلنت شركة SpaceX عن مشروع Starmind، وهو شبكة من الأقمار الصناعية عالية الأداء قادرة على معالجة بيانات الذكاء الاصطناعي مباشرة...
تمكن فريق بحثي من جامعة طوكيو في اليابان بقيادة البروفيسور كينتا ناكاي من مركز الجينوم البشري من استخدام الذكاء الاصطناعي...