أظهرت دراسة جديدة أن أسبوعاً واحداً فقط من التأمل الموجّه قادر على إحداث تغييرات ملموسة في الدماغ، مما يعزز التوازن العاطفي والصحة النفسية بشكل أسرع مما كان يُعتقد سابقاً.
أجرى باحثون من جامعة ويسكونسن–ماديسون تجربة على متطوعين مارسوا التأمل الذهني يومياً لمدة سبعة أيام، بينما خضعوا لمتابعة نشاط الدماغ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ، وأظهرت النتائج أن التأمل عزز الروابط بين مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم العواطف، مثل القشرة الجبهية الأمامية واللوزة الدماغية، وهي المناطق التي تتحكم في التوتر والقلق.
أفاد المشاركون بأنهم شعروا بقدر أكبر من الهدوء والتركيز، وأصبحوا أقل تأثراً بالأفكار السلبية بعد أسبوع واحد فقط من التدريب ، وأكدت صور الدماغ أن التأمل زاد من التزامن بين المناطق المسؤولة عن الانتباه وضبط الانفعالات، وهو ما يُعد مؤشراً على كفاءة عصبية أفضل.
أشار الباحثون إلى أن الدماغ يتكيف بسرعة مدهشة مع التدريب على اليقظة الذهنية، وأن حتى الممارسة القصيرة يمكن أن تُحدث تغييرات قابلة للقياس في طريقة معالجة العواطف ، ونُشرت النتائج في مجلة Nature Human Behaviour، حيث يرى العلماء أن التأمل قد يكون أداة سريعة وغير دوائية لتحسين الصحة النفسية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو عدم الاستقرار العاطفي ، ويخطط الفريق لمواصلة البحث لمعرفة ما إذا كانت هذه التغييرات العصبية تستمر على المدى الطويل، وما إذا كانت أساليب أخرى مثل تمارين التنفس أو اليوغا تحقق نتائج مشابهة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تُعد بطاريات الليثيوم الخيار الأكثر استخداماً في تطبيقات الطاقة الحديثة، بفضل قدرتها على تخزين كميات كبيرة من الطاقة في حجم...
كشفت دراسة تحليلية شاملة نُشرت في مجلة Nutrition Reviews في شهر أغسطس الجاري أن مادة الكركمين، وهي المركب النشط في...
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من الجامعة الفيدرالية في "ساو كارلوس" بالبرازيل و"كلية لندن الجامعية" أن الجمع بين سمنة البطن...
أعلن فريق بحثي من جامعة ستانفورد عن اكتشاف نوع جديد من الخلايا المناعية في ديدان البلاناريا يُعرف باسم "الخلايا المتفجرة"...