تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مما ينعكس سلباً على جودة النوم وصحة المواطنين ، وتؤكد الأبحاث الطبية والبيئية أن تنظيم درجة حرارة الجسم الداخلية يُعدّ عاملاً أساسياً لبدء النوم والاستمرار فيه، وهو ما يعرقل استقراره التعرّض لأجواء ليلية حارة ورطبة.
يقدم خبراء الصحة والتكيف البيئي ثماني توصيات عملية قائمة على أسس علمية ، وذلك في ظل تزايد الضغوط على شبكات الكهرباء وارتفاع تكلفة التبريد الاصطناعي ، وذلك من أجل خلق بيئة نوم معتدلة وتقليل الاعتماد الكلي على أجهزة التكييف:
١. حجب الأشعة الشمسية المباشرة نهاراً
تبدأ الوقاية من حرارة الليل منذ ساعات الصباح الأولى ، ويُوصى بإغلاق الستائر والنوافذ المعرضة لأشعة الشمس المباشرة طوال النهار، واستخدام المظلات الخارجية أو الزجاج العاكس للحرارة لمنع نفاذ أشعة الشمس واحتجازها داخل الأسقف والجدران الخرسانية.
٢. الاستفادة من التهوية العرضية ليلاً
يُفضل إبقاء النوافذ مغلقة تماماً خلال الساعات الأكثر حرارة عندما تكون الحرارة الخارجية أعلى من الداخلية ، ومع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يُنصح بفتح النوافذ المتقابلة لإنشاء حركة تيار هوائي مستمر يطرد الهواء الساخن المتراكم داخل المبنى.
٣. الحد من مصادر الحرارة والرطوبة الداخلية
تُعد الأجهزة المنزلية مصدراً ثانوياً لرفع حرارة الغرف ، يُنصح بتجنب تشغيل الأفران، والمواقد، وغسالات الأطباق، والمجففات خلال ساعات الظهيرة والمساء ، كما يُوصى بتشغيل شفاطات المطبخ والحمام لسحب الهواء الساخن والرطب فور تشكله.
٤. الانتقال إلى الطوابق السفلى أو الغرف الشمالية
نظراً لأن الهواء الساخن يرتفع إلى الأعلى طبيعياً، تكون الغرف في الطوابق العليا أو المباشرة للأسقف أكثر عرضة لاحتجاز الحرارة ، ويُفضّل خلال موجات الحر الشديدة نقل مكان النوم مؤقتاً إلى الطوابق السفلى أو الغرف المطلة على الجهة الشمالية الأكثر برودة.
٥. اعتماد الأنسجة القطنية الطبيعية
تؤدي الأنسجة الصناعية، مثل البوليستر، إلى حصر الحرارة والعرق بالقرب من الجلد ، يُوصى باستبدال الأغطية الثقيلة والملابس الصناعية بأخرى مصنوعة من القطن الخفيف أو الكتان الطبيعي، حيث تسمح هذه الأنسجة بمرور الهواء وتبخر العرق، مما يدعم آلية التبريد الطبيعية للجسم.
٦. تحسين حركة الهواء داخل الغرفة
لا تعمل المراوح الكهربائية على تبريد هواء الغرفة بشكل مباشر، بل تسرّع عملية تبخر الرطوبة عن سطح الجلد ، ويُفضل توجيه المراوح لنقل الهواء عبر الجسم أو نحو النوافذ المفتوحة لدفع الهواء الداخلي للخروج، كما يمكن وضع وعاء مليء بالثلج أمام المروحة لتوليد تيار هوائي بارد ومباشر.
٧. التغذية السليمة والترطيب المتوازن
يُعد شرب الماء بانتظام خلال النهار أمراً ضرورياً لمواجهة الإجهاد الحراري، مع تجنب استهلاك كميات كبيرة من السوائل قبل النوم مباشرة لتفادي الاستيقاظ المتكرر ، كما يُنصح بتجنب الوجبات الثقيلة أو الغنية بالدهون والتوابل ليلاً، نظراً لأن عمليات الهضم المعقدة ترفع من درجة حرارة الجسم الداخلية.
٨. التبريد الموضعي لنقاط النبض
بدلاً من الاستحمام بماء شديد البرودة — الذي قد يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية ثم ارتفاع عكسي في حرارة الجسم — يُفضل وضع ضمادات باردة أو أكياس جل منعشة على مناطق النبض الرئيسية مثل العنق، والمعصمين، والقدمين ، كما يمكن وضع غطاء الوسادة في كيس مغلق داخل المجمد لعدة دقائق قبل النوم للحصول على انتعاش سريع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شارك «بيت الزكاة والصدقات» في أعمال تطوير مستشفى الحسين الجامعي، عن طريق دعم عدد من الأقسام الحيوية وتطويرها وتزويدها بأحدث...
أعلنت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) عن فرض قيود جديدة على الروبوتات الشبيهة بالبشر وغيرها من الروبوتات المتطورة، إضافة إلى...
طور علماء خطا جديدا مضادا للذكاء الاصطناعي، أطلقوا عليه اسم "Ghost Font" (الخط الشبحى)، يعتمد على الحركة في كتابة الرسائل،...
أصبحت الببتيدات واحدة من أكثر الموضوعات إثارة للجدل في مجال طب إطالة العمر، إذ يرى مؤيدوها أنها قد تساعد في...