حققت نظارات "ميتا" نجاح تجاري لافت للنظر خلال السنوات الأخيرة من خلال تعاونها مع "راي بان" ، وذلك في مجال النظارات الذكية ، ورغم هواجس الخصوصية ، إلا أن الحقيقة التي يغفلها الكثيرون هي أن هذه الأجهزة لم تصل بعد إلى مرحلة النضج التقني الذي يجعلها ضرورة يومية كالهواتف المحمولة أو حتى الساعات الذكية.
و نشره موقع "BGR" التقني، تقريرا يوضح أن هذه الفئة من الأجهزة لا تزال تواجه معضلة حقيقية ، فالشركات أحياناً تبدو وكأنها تطرح حلولاً لمشاكل غير موجودة في الواقع، ناهيك عن التحفظ الاجتماعي لدى الكثيرين من التحدث مع شخص يرتدي عدسات قادرة على تسجيل كل حركة وصوت.
لذلك ، إذا كنت تفكر في خوض التجربة هذا العام (2026)، إليك 5 أسباب جوهرية قد تجعلك تعيد التفكير:
المشكلة الأولى تبدأ من الفلسفة التسويقية لهذه المنتجات ، فإذا كنت لا ترتدي نظارة طبية في الأصل، فما الذي يدفعك لارتداء إطار على وجهك طوال اليوم؟ وحتى لو اخترتها كنظارة شمسية، فإن جدوى وجود شاشة داخلية أو مساعد صوتي فوق أذنك تظل محل شك.
وتدرك الشركات هذه المسئلة ، ولهذا ركزت علامات مثل "XGIMI" في نظارتها المبتكرة MemoMind One، أو حتى "ميتا" في شراكتها مع "راي بان"، على جعل التصميم يبدو طبيعياً وأنيقاً لدرجة تنسيك أنها جهاز ذكي ، لكن الأناقة لا تحل المشاكل العملية ، كراحة الاستخدام ، والتعقيدات البصرية.
لتبدو النظارة مقبولة اجتماعياً، يجب ألا يتجاوز وزنها حاجز 35 إلى 50 جراماً ، وهذا الوزن الضئيل يضع المهندسين أمام خيارات صعبة ومؤلمة؛ فالمساحة المتاحة لا تتسع لمعالج قوي، وبطارية ضخمة، وكاميرا، وشاشة في آن واحد.
سؤال يتبادر إلى ذهن الجميع ، ماذا تفعل النظارة الذكية اليوم بمفردها؟ ترجمة فورية، تلقين نصوص، التقاط صور سريعة، أو تشغيل صوتيات وتلقي إشعارات ، ولكن في الحياة اليومية، كم مرة تحتاج فيها لترجمة فورية؟ وهل ستستخدم ميزة التلقين وأنت تتحدث مع أصدقائك؟ ،ولذلك إذا أردت الرد على رسالة مطولة، أو تصفح خريطة بتفاصيلها، أو متابعة مؤشراتك الصحية أثناء الرياضة، فستعود مجبراً إلى شاشة هاتفك أو ساعتك الذكية ، وإلى الان، لا تزال النظارة الذكية مجرد "ملحق إضافي" يتطلب شحناً مستمراً واتصالاً دائماً بالهاتف ليكون مفيداً.
اعتاد العالم على فكرة الكاميرات لأن الهواتف واضحة للعيان؛ حيث يعلم الجميع متى يرفع الشخص هاتفه ليلتقط صورة ، أما مع النظارات الذكية، فإن الحدود الفاصلة تتلاشى ، فالكاميرات والميكروفونات المدمجة تكاد تكون غير مرئية، مما يخلق حالة من عدم الارتياح الاجتماعي حولك.
السبب الأكثر إقناعاً للتريث هو أن عمالقة التكنولوجيا لم يدخلوا المعركة بكل ثقلهم بعد ، فالتاريخ يعلمنا أن أسواقاً مثل الساعات الذكية وسماعات الأذن لم تتشكل ملامحها الحقيقية إلا بعد دخول شركة "أبل" ،ورغم أن نظارة Vision Pro من أبل كانت موجهة للواقع المختلط ولم تحقق النجاح التجاري الضخم، إلا أن التسريبات تشير إلى أن الشركة تخطط لدخول سوق النظارات الذكية الخفيفة بحلول عام 2027.
وبالاضافة إلى ذلك فإن "سامسونج" و"جوجل" استعرضت مؤخراً نماذج لنظاراتهما الذكية (Intelligent Eyewear) بالتعاون مع نظارات شهيرة مثل Gentle Monster وWarby Parker، لكنها لم تطرح بشكل موسع بعد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أبلغ الآلاف من المستخدمين عن مشكلات في الوصول إلى شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" خلال الساعات الأولى من صباح اليوم /الأحد/،...
كشفت دراسة جديدة عن آلية تساهم في علاج تطور التليف الرئوي، ما قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة لهذا...
حققت نظارات "ميتا" نجاح تجاري لافت للنظر خلال السنوات الأخيرة من خلال تعاونها مع "راي بان" ، وذلك في مجال...
أعلنت مؤسسة تكنولوجيات استكشاف الفضاء الأمريكية "سبيس إكس" عن إلغاء وتأجيل إطلاق الرحلة التجريبية الثالثة عشرة "Flight 13" لمركبتها العملاقة...