صرح خبراء التربية وعلم النفس إنه لا يوجد عمر سحري موحد يمنح الطفل الحق في امتلاك هاتف ذكي. بل يشيرون إلى أن العامل الحاسم هو نضج الطفل وقدرته على تحمّل المسؤولية. فبعض الأطفال قد يكونون مستعدين في سن مبكرة نسبيًا، بينما يحتاج آخرون وقتًا أطول قبل التعامل مع التكنولوجيا بشكل مستقل.
ويؤكد مختصون أن تقييم الجاهزية يجب أن يشمل سلوك الطفل اليومي، مثل قدرته على الالتزام بالقواعد، وفهمه لمخاطر الإنترنت، واحترامه لحدود الاستخدام ، وتظهر الدراسات أن معظم الأطفال يحصلون على أول هاتف ذكي بين سن 10 و14 عامًا، وغالبًا ما يكون ذلك مع الانتقال إلى المرحلة الدراسية المتوسطة. كما تشير بعض الاستطلاعات إلى أن سن 12 و13 هما الأكثر شيوعًا كبداية لاستخدام الهاتف الذكي بشكل كامل.
يحذر الخبراء من أن الاستخدام المبكر وغير المنضبط للهواتف الذكية قد يرتبط بعدة مشكلات، منها اضطرابات النوم وزيادة التشتت وتراجع النشاط البدني، إضافة إلى احتمالات التأثير على الصحة النفسية. كما أن الإفراط في استخدام الشاشات قبل النوم قد يؤثر على جودة النوم ونمو الطفل بشكل عام.
لذلك ينصح المختصون باتباع أسلوب تدريجي عند إدخال الهاتف إلى حياة الطفل. ويمكن البدء بهاتف بسيط يقتصر على الاتصال والرسائل، مع وضع قواعد واضحة لاستخدام الإنترنت ووقت الشاشة. كما يشدد الخبراء على أهمية الحوار المستمر مع الطفل حول الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وفي النهاية، يتفق الخبراء على أن العمر المناسب ليس رقمًا ثابتًا، بل قرار يعتمد على احتياجات الأسرة وظروف الطفل ومستوى نضجه. فالهدف ليس منع التكنولوجيا، بل تعليم الأطفال كيفية استخدامها بشكل صحي وآمن ومسؤول في عالم رقمي متسارع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
افتتح الدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة محطة الرصد اللحظي لملوثات الهواء بمركز الحد من...
تمكن فريق من معهد ماكس بلانك للكيمياء في ألمانيا ومعهد قبرص من رسم خريطة عالمية لبعض الجسيمات فائقة الصغر، التي...
أعلنت جوجل تحديثًا كبيرًا لواجهة الصفحة الرئيسية لخدمة "البحث عن الصور Google Images"، تزامنًا مع الذكرى الخامسة والعشرين لإطلاقها، إذ...
كشفت تقارير حديثة أن شركة "أبل" وافقت على التعاون مع "إنتل"، لتصنيع بعض رقائق أجهزتها داخل الولايات المتحدة، وذلك بعد...