أطلقت شركة "إكس جيمي" الصينية، المعروفة في مجال أجهزة العرض، نموذجها لنظارة ذكية والمعروفة باسم "MemoMind One"، الذي يجمع بين وظائف الشاشة الثانوية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنه يثير جدلاً بسبب بعض الخصائص المرتبطة بالخصوصية.
وبحسب موقع "إنجادجيت" التقني، حصلت النظارة على تقييم 7.4 من 10، إذ تتميز بخفة الوزن والراحة، وإمكانية استخدامها كشاشة عرض ثانوية للهاتف، إلى جانب عمر بطارية يصل إلى نحو 16 ساعة من الاستخدام المختلط، ما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي لفترات طويلة.
وتعتمد النظارة على تقنية الدليل الموجي البصري داخل العدسات (Waveguide) مع إسقاط عبر شريحة "Micro-LED"، ما يتيح عرض الإشعارات والترجمة الفورية والملاحة وإجابات المساعد الذكي مباشرة ضمن مجال الرؤية، بحيث تبدو المعلومات وكأنها شاشة عائمة أمام المستخدم.
كما توفر واجهة تحكم تعتمد على إيماءات إمالة الرأس للتنقل بين القوائم، إضافة إلى أوامر صوتية لتشغيل المساعد الذكي ، لكن رغم هذه الإمكانيات، هناك مشكلة تتعلق بضعف نظام التحكم، إذ يعتمد على زر واحد متعدد الوظائف يسبب ارتباكاً أثناء الاستخدام، حيث يؤدي إلى تنفيذ أوامر مختلفة بحسب طريقة الضغط، ما يجعل التنقل بين الميزات أقل سلاسة ، وتأتي النظارة أيضاً مزودة بسماعات مدمجة من شركة "Harman" تتيح إجراء المكالمات وتشغيل الموسيقى، مع أداء صوتي جيد نسبياً مقارنة بحجم الجهاز ووزنه الخفيف.
ومن ناحية آخرى، أثارت ميزة الذكاء الاصطناعي جدلاً واسعاً، إذ تتضمن خاصية تعتمد على تسجيل ما يسمعه المستخدم بشكل مستمر وتحويله إلى ملخص يومي لأنشطته، وهو ما وُصف بأنه تدخل مقلق في الخصوصية، رغم تقديمه بوصفه ميزة إنتاجية ، كما توفر النظارة خدمات مثل الترجمة الفورية وكتابة الملاحظات وعرض التنبيهات، لكنها تعاني من تأخير طفيف في الترجمة قد يؤثر في سلاسة المحادثات في بعض الحالات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، تحقيق الجامعة إنجازًا جديدًا في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات...
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها الباحث الياباني تاكو أوزاكي، الأستاذ المشارك في جامعة إيوات، عن نتائج علمية واعدة تشير إلى...
تواصل شركة سامسونج تعزيز الربط بين الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون من خلال ميزة "Smart View"، والتي تتيح للمستخدمين عرض محتوى...
أطلق فريق " Enactus BIS" بكلية نظم المعلومات بجامعة العاصمة مشروعا بيئيا وإجتماعيا رائدا يحمل اسم “ RISE”.