حذرت دراسات حديثة من كتم العطس عن طريق إغلاق الأنف والفم في وقت واحد ، فهذا قد يؤدي إلى أضرار صحية، لأن العطس يعد آلية دفاعية طبيعية يستخدمها الجسم لطرد المهيجات والجراثيم من الجهاز التنفسي، ومنع خروجه قد يسبب ارتفاعا مفاجئا في الضغط داخل الجسم.
يلجأ الجسم إلى العطس عندما يشعر بشيء غريب يهيج الأنف، يشمل ذلك البكتيريا، والغبار، والدخان، وقد تشعر بعدم الراحة في أنفك، وبعد فترة وجيزة تعطس ، ويساعد العطس في منعك من الإصابة بالمرض بسبب الجزيئات المختلفة التي قد تدخل في أنفك ، يقول العلماء إن العطس يساعد في "إعادة ضبط" إعدادات أنفك إلى وضعها الطبيعي.
لكن يميل البعض إلى كتم العطس في الأماكن المزدحمة، أو عند التحدث إلى شخص آخر ، رغبة منهم في عدم نقل العدوى للآخرين، أو لأن العطس يمثل مصدر إحراج لهم، على الرغم من أن العطس رد فعل طبيعي للجسم ولا يستدعي الشعور بالحرج، وكتم العطس قد يكون مضراً على الصحة، وفي بعض الأحيان يسبب مضاعفات خطيرة.
يؤدي العطس دورا مهما في تنظيف الممرات التنفسية من الغبار والمواد المسببة للحساسية والميكروبات، حيث تنقبض عضلات الحجاب الحاجز والعضلات بين الأضلاع لتوليد ضغط هواء قوي يدفع هذه الجسيمات إلى خارج الجسم عبر الأنف والفم ، وفي الظروف الطبيعية، يتبدد هذا الضغط مع خروج الهواء إلى الخارج، لكن عند إغلاق الأنف والفم معا لا يجد الهواء منفذا للخروج، فيرتد الضغط إلى داخل الجسم ويؤثر في أنسجة ليست مهيأة لتحمل هذه القوة.
يشير الخبراء إلى أن حبس العطس قد يؤدي إلى عدد من المضاعفات، منها:
ــ إصابة أو تمزق طبلة الأذن.
ــ حدوث إصابات ناتجة عن تغير ضغط الهواء داخل الأذن.
ــ التعرض لإصابات في منطقة الحلق.
ــ في حالات نادرة، تسرب الهواء إلى الأنسجة تحت جلد الرقبة.
ــ وفي حالات أكثر ندرة، دخول الهواء إلى المنطقة الواقعة بين الرئتين.
ــ تلف الأوعية الدموية في العين أو الأنف أو طبلة الأذن
ورغم أن حبس العطس مرة واحدة لا يؤدي غالبا إلى مضاعفات خطيرة لدى معظم الأشخاص، فإن هذه الحالات توضح مدى القوة الكبيرة التي يولدها هذا المنعكس الطبيعي ، ويوصي الخبراء بعدم مقاومة العطس عند بدء حدوثه، بل السماح له بالخروج بطريقة صحية مع تغطية الأنف والفم باستخدام منديل ورقي، أو العطس في باطن المرفق للحد من انتقال الجراثيم إلى الآخرين ، وإذا تعذر إخراج الهواء بالكامل، فمن الأفضل عدم إغلاق الأنف والفم في الوقت نفسه، لأن السماح بخروج جزء من الهواء عبر الفم يساعد على تقليل الضغط الداخلي.
يشير الخبراء إلى أنه يمكن أحيانا إيقاف العطس في مراحله الأولى إذا جرى التخلص من المادة المهيجة أو تحفيز منطقة الأنف بلطف قبل اكتمال المنعكس العصبي ، أما بعد بدء العطس بشكل كامل، فيصبح التحكم فيه شبه مستحيل، ولذلك تبقى الطريقة الأكثر أمانا هي السماح للعطس بالحدوث مع الالتزام بإجراءات النظافة والوقاية من انتقال العدوى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت جوجل تحديثًا كبيرًا لواجهة الصفحة الرئيسية لخدمة "البحث عن الصور Google Images"، تزامنًا مع الذكرى الخامسة والعشرين لإطلاقها، إذ...
كشفت تقارير حديثة أن شركة "أبل" وافقت على التعاون مع "إنتل"، لتصنيع بعض رقائق أجهزتها داخل الولايات المتحدة، وذلك بعد...
تمكن فريق من العلماء من تحديد مادة كيميائية غامضة تُعرف بـ"المادة الوهمية" تُلوث مياه الشرب منذ عقود، واكتشفوا أنها جديدة...
تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة على مراكز بيانات تضم آلاف المعالجات عالية الأداء التي تنتج كميات كبيرة من الحرارة أثناء...