تُعد "الخوذة المزينة برسومات دينية" تحفة فنية أثرية نادرة لا مثيل لها في تاريخ الشرق الأدنى القديم، وهي خوذة برونزية فريدة مطعمة بالذهب والفضة،وقد صُنعت الخوذة في حضارة عيلام القديمة (جنوب غرب إيران الحالية على الساحل الشرقي للخليج العربي)،
وتعود للفترة ما بين عامي 1500 و1100 قبل الميلاد، تميزت الخوذة بشكلها القُبّي بقطر يبلغ 21.6 سنتيمتراً، وبها فتحة رفيعة لحماية الحاجبين مع نتوء مفقود كان يغطي الأنف، وزُينت حوافها بدبابيس فضية مطلية بالذهب، بالإضافة إلى أنبوب برونزي خلفي كان يُخصص لتثبيت ريش أو خصلات شعر، وفقا لما نشره موقع "livescience".
يتصدر مقدمة الخوذة ثلاثة تماثيل ذهبية لمعبودات عيلامية، معبود ذكر يحمل إناءً يتدفق منه الماء (معبود الماء)، ومعبودتان متطابقتان ترتديان أغطية رأس بقرون في وضعية الدعاء.
ينقض طائر ضخم كاسر فوق المعبودات الثلاثة، ويرمز حسب الأثريين إلى طيور الفريسة التي تحوم في ساحات المعارك بانتظار ضحايا الملك المحارب.
أكد علماء الآثار،انه تم اكتشافها قريبا فى الجنوب الغربي من البلاد، مؤكدين أن هذه الخوذة تتجاوز وظيفتها الدفاعية العسكرية لتكون قطعة رمزية دينية، حيث كان الهدف من تجسيد معبودات عليها هو دفع الشر وجلب الحماية والنصر وسط الصراعات الدامية التي خاضتها عيلام ضد جيرانها في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور.
موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً
أفادت الشركة الحكومية لتسويق الكاكاو في غانا، اليوم الخميس، أنه من المتوقع أن ينخفض إنتاج البلاد من الكاكاو - وهي...
شهدت مدينة العلمين الجديدة، أمس الأربعاء ٢ سبتمبر، يومًا حافلًا بالأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية، ضمن فعاليات مبادرتي "ملتقى أطفال مصر"...
بيع تمثال كلب صيني مصنوع من حجر اليشم عمره 600 عام ويقال إنه له "تاريخ سحري" مقابل ما يصل إلى...
قبل نحو 183 مترا فقط من نهاية الرحلة، سقط ديل ساندرز مجدداً. لم تكن تلك كبوته الأولى، فقد أحصى الرجل...