طوّر فريق بحثي بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، طريقة مبتكرة لتحسين نماذج الأجنة المستمدة من الخلايا الجذعية والتحكم في تشكيلها، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم المراحل المبكرة من نمو الإنسان وتأثيرها على الصحة الإنجابية.
استخدم الباحثون في مركز التميز للصحة الذكية بالجامعة نماذج مخبرية تُعرف بـ "البلاستويدات" لمحاكاة السمات الرئيسية للنمو البشري، حيث تمكنوا عبر تقنيات تصوير متقدمة وتحليلات جزيئية من تتبع كيفية إعادة تنظيم الخلايا لتكوين تجويف "البلاستوسيل"، وهو بنية أساسية تتشكل في الأيام الأولى بعد الإخصاب.
أوضح البروفيسور "مو لي"، قائد الفريق البحثي، أن البحث كشف عن الآليات الجزيئية التي تنسق بين الإشارات والقوى الفيزيائية لتشكيل البنى الجنينية الأولى، مشيراً إلى تحديد مضخة جزيئية تُعرف باسم "V-ATPase" كعامل رئيسي يقود عملية تنظيم انتقال السوائل وتراكمها، مما يؤدي إلى تشكل التجويف وتمدده.
أظهرت نتائج الدراسة أن أي تعطيل في نشاط هذه المضخة يؤدي إلى فشل تشكل التجويف بصورة صحيحة، مما يوفر منصة بحثية هامة لدراسة مسببات العقم والإجهاض المبكر واضطرابات النمو، ويدعم الأبحاث المتقدمة في مجال طب الإنجاب والطب التجديدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
طوّر فريق بحثي بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، طريقة مبتكرة لتحسين نماذج الأجنة المستمدة من الخلايا الجذعية والتحكم في...
شهد عام 2026 قفزة غير مسبوقة في اهتمام الأطفال بأدوات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، حيث تضاعفت نسب البحث الرقمي...
كشفت دراسة حديثة أن الشعور بالوحدة قد يؤثر مباشرة على سرعة التئام الجروح.
ابتكر علماء من معهد كريستوف للكيمياء السائلة التابع لأكاديمية العلوم الروسية مواد غير منسوجة معدلة مقاومة للاحتراق عند درجات حرارة...