اعتبرت الشركات أن تعدد المهام، وتصميم المكاتب المفتوحة، والعصف الذهني الجماعي من الأدوات الأساسية لزيادة الإنتاجية والإبداع في بيئات العمل ، لكن الأبحاث الحديثة كشفت أن هذه الممارسات ليست سوى أوهام قد تؤدي إلى نتائج عكسية، فتضعف الكفاءة، وتقلل التعاون، وتحد من الابتكار.
أثبتت دراسات صادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس وجامعة ستانفورد أن تعدد المهام يبطئ الأداء ويقلل الدقة، حيث يؤدي الانتقال المستمر بين المهام إلى خسائر تراكمية في الوقت والإنتاجية.
أما المكاتب المفتوحة، التي رُوّج لها باعتبارها وسيلة لتعزيز التواصل، فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة هارفارد عام 2018 أن التفاعلات المباشرة بين الموظفين انخفضت بنسبة 70% بعد الانتقال إلى هذه التصاميم، حيث لجأ العاملون إلى البريد الإلكتروني والرسائل الفورية بدلًا من الحوار المباشر ، وأكدت مراجعات من جامعة أديلايد أن هذه البيئات تزيد من التوتر وتقلل الرضا الوظيفي.
أما العصف الذهني الجماعي، الذي طالما اعتُبر محركًا للإبداع، فلم يثبت فعاليته أيضًا. فقد أوضحت الأبحاث منذ خمسينيات القرن الماضي، وحتى الدراسات الحديثة أن الأفراد ينتجون أفكارًا أكثر وأفضل عندما يعملون بمفردهم مقارنة بالعمل الجماعي ، وأظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Nature عام 2022 أن العصف الذهني عبر الفيديو يقلل من الأصالة بشكل أكبر.
أثبتت الدراسات أن هذه الممارسات ليست سوى أساطير إنتاجية ، ولتحقيق بيئة عمل أكثر فعالية وإبداعًا، ينبغي تشجيع التركيز العميق، وتصميم مساحات عمل صحية، وتمكين الأفراد من تطوير أفكارهم بشكل مستقل قبل مشاركتها مع الآخرين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أطلقت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، اليوم / الأحد/، تلسكوبًا فضائيًا ضخمًا أطلق عليه العلماء اسم "آلة الاكتشاف" في مهمة قد...
كشف طبيب الباطنة الروسي إيفان يريمينكو أن الإفراط في تناول رقائق البطاطس قد يرتبط بعدة مشكلات صحية، من بينها زيادة...
كشفت دراسة أمريكية حديثة شملت أكثر من 31 ألف بالغ أن توقيت تناول أول وآخر وجبةفي اليوم قد يرتبط بطول...
ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، يوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر 2026، سيمينار اليوم الواحد تحت عنوان "الهيدروجين الأخضر من...