طوّر علماء مركّباً دوائياً يعتمد على النحاس نجح في إزالة تراكم البروتينات السامة المرتبطة بمرض ألزهايمر في الفئران، مما يفتح الباب أمام اتجاه جديد في علاج الأمراض العصبية التنكسية .
وصمّم فريق البحث في جامعة كامبريدج جزيئاً ينقل كميات مضبوطة من أيونات النحاس إلى الدماغ، حيث تعمل على تفكيك تجمعات بروتين "أميلويد بيتا" — وهي اللويحات اللاصقة التي تعيق التواصل العصبي وتؤدي إلى تدهور الذاكرة.
وبعد ثمانية أسابيع من العلاج، أظهرت الفئران تحسناً في الأداء الذهني وانخفاضاً في الالتهاب داخل أنسجة الدماغ. كما بدا أن المركّب يعيد النشاط الطبيعي للميتوكوندريا، مما يشير إلى تأثيرات وقائية أوسع على الخلايا العصبية.
وأشارت الباحثة الرئيسية الدكتورة لينا كوفاتش إلى أن النحاس عنصر أساسي لوظائف الدماغ، لكن اختلال توازنه قد يكون ضاراً، لذا عمد النهج الجديد إلى تثبيت كيمياء النحاس لاستهداف العملية المرضية مباشرة ، ورغم أن النتائج أولية، يؤكد العلماء أن هذا العلاج يمكن أن يُكمل العلاجات الحالية عبر معالجة السبب الكيميائي الجذري للزهايمر بدلاً من الاكتفاء بأعراضه. ومن المتوقع بدء التجارب البشرية خلال عامين.
وتمثل هذه الدراسة تقدماً واعداً في أبحاث الزهايمر، إذ تُظهر كيف يمكن لتنظيم أيونات المعادن بدقة أن يساعد يوماً ما في علاج الأضرار الجزيئية التي تؤدي إلى فقدان الذاكرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يستخدم باحثون روبوتات للمساعدة في كشف الخلايا السرطانية الكامنة بعد العلاج والقضاء عليها، مما قد يسرع من تحديد سبل علاج...
في إنجاز قد يُعيد تشكيل مستقبل الحوسبة، طوّر باحثون في جامعة أريزونا شريحة جديدة تستخدم الأمواج الصوتية بدلاً من الكهرباء...
أعلن باحثون في جامعة كاباردينو-بلقاريا الروسية الحكومية، تطوير مادة مضافة جديدة منخفضة التكلفة من شأنها أن تقلل بشكل ملحوظ من...
كشفت دراسة رائدة استمرت 25 عاماً أن مجموعة من العادات اليومية البسيطة يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة...