تشير دراسة حديثة إلى أن قضاء الوقت في أنشطة عائلية بسيطة مثل الطهي، أو لعب الألعاب مع الأولاد، أو الزراعة المنزلية، يمكن أن يحسّن بشكل ملحوظ الذاكرة، والانتباه، وتنظيم المشاعر لدى جميع أفراد الأسرة.
تابع باحثون من كلية كينجز في لندن 1200 أسرة على مدى ستة أشهر، ووجدوا أن العائلات التي شاركت في مهام مشتركة منخفضة التوتر لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً أظهرت تحسناً واضحاً في الوظائف التنفيذية والمرونة الإدراكية.
وأظهرت فحوصات الدماغ زيادة في الترابط بين المناطق المسؤولة عن التعلم والتعاطف، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن ، وقالت الدكتورة أميرة حسن، الباحثة الرئيسية في المشروع إن الأمر لا يتعلق بالتعقيد، بل بالترابط. عندما تتعاون العائلة لتحقيق أهداف صغيرة، ينشط نظام المكافأة في الدماغ مما يعزز التركيز والتوازن العاطفي.
كما وجدت الدراسة أن العائلات التي استبدلت الوقت الذي يقضيه أفراد الأسرة أمام شاشات الهاتف المحمول أو الحاسب بأنشطة تفاعلية شهدت انخفاضاً في مستويات الكورتيزول، مما يشير إلى تراجع التوتر وتحسن القدرة على التكيف النفسي.
ويقول الخبراء إن النتائج تؤكد أن التفاعل الاجتماعي المنتظم يمكن أن يعمل كمحفّز طبيعي للدماغ، وأن العلاقات الأسرية الداعمة قد تكون بنفس أهمية النظام الغذائي والرياضة في الحفاظ على صحة الدماغ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد سيرخيو رومان كارانثا فورستر سفير إسبانيا لدى مصر أن مواجهة التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية والاستقطاب، ووضع أطر منظمة لاستخدام...
أقرت شركة «ميتا» بوجود مشكلة تتعلق بالخصوصية في نظاراتها الذكية من طراز «راي بان ميتا»، بعد ورود تقارير من مستخدمين...
خلص علماء معهد علم النفس التابع للأكاديمية الصينية للعلوم إلى أن الموسيقى الهادئة للبيانو تساعد الدماغ على التعافي من التوتر...
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعا مع عبد الله الجابري و ناصر الكعبي، أعضاء مجلس إدارة الصندوق...