كشفت دراسة حديثة أجراها معهد هوارد هيوز الطبي أن تجربة رعاية الأطفال تؤدي إلى تغييرات جوهرية في الدماغ، بغض النظر عن كون المرأة أماً بيولوجية أو مجرد مقدمة رعاية.
أوضحت النتائج أن الإناث اللواتي اكتسبن خبرة في التعامل مع الرضع أظهرن أنماطاً عصبية مشابهة لتلك التي لدى الأمهات، بما في ذلك نشاط متزايد في مناطق الدماغ المرتبطة بالتعاطف، والاستجابة العاطفية، والذاكرة.
أشار الباحثون إلى أن هذه التغيرات العصبية لا ترتبط بالولادة أو الحمل فقط، بل يمكن أن تنشأ من خلال الخبرة المباشرة في رعاية الأطفال، مما يعزز فكرة أن الدماغ يتمتع بمرونة عالية تسمح له بالتكيف مع متطلبات السلوكيات الاجتماعية.
يؤكد العلماء أن هذه النتائج قد تساعد في فهم أعمق لكيفية تطور السلوكيات لدى الآباء والأمهات، وتفتح المجال أمام دراسات جديدة حول تأثير الخبرة الاجتماعية على الدماغ البشري ، والدراسة تسلط الضوء على أن الرعاية ليست مجرد واجب اجتماعي، بل تجربة قادرة على إعادة تشكيل الدماغ وتعزيز الروابط الإنسانية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تتجه جامعات العالم إلى إعادة صياغة مناهج التعليم وأساليب تقييم الطلاب لمواكبة التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي، عبر دمج تقنياته...
تستعد اليابان لإطلاق مهمة فضائية غير مأهولة لاستكشاف قمري المريخ وجمع عينات من سطح أحدهما وإعادتها إلى الأرض، في مهمة...
أكد الأستاذ الدكتور وليد محمد شرف، أستاذ الباثولوجي بالمركز القومي للبحوث، أن علاج الالتهابات البسيطة والمستمرة في الجسم يمثل ركيزة...
أكد سيرخيو رومان كارانثا فورستر سفير إسبانيا لدى مصر أن مواجهة التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية والاستقطاب، ووضع أطر منظمة لاستخدام...