كشفت دراسة حديثة أن الشعور بالوحدة قد يؤثر مباشرة على سرعة التئام الجروح.
بحسب الدراسة العلمية فإن المرضى الذين يعانون من جروح مزمنة ويشعرون بالوحدة يُظهرون نشاطًا أعلى لجينات مرتبطة بالالتهاب، ما قد يعيق عملية الشفاء.
ركزت الدراسة على مرضى يعانون من جروح في الساق أو القدم تستمر لأكثر من أربعة أسابيع، وهي حالات غالبًا ما تكون صعبة العلاج.
ورغم توفر عوامل الشفاء التقليدية مثل التغذية الجيدة والرعاية الطبية، لاحظ الباحثون أن بعض المرضى يشفون بشكل أبطأ دون سبب واضح.
بين الباحثون أن هذه الجينات عادة ما تنشط عند الإصابة، لكنها تحتاج إلى التوقف لاحقًا لبدء عملية الشفاء، وهو ما لا يحدث بشكل طبيعي لدى هذه الفئة.
يرى الباحثون أن الوحدة تُبقي الجسم في حالة توتر مستمر، تُعرف باستجابة "القتال أو الهروب"، ما يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة وإبطاء التعافي.
كما أن هذا التأثير لا يرتبط بعدد العلاقات الاجتماعية، بل بجودة الشعور بالارتباط بالآخرين.
ذكرت الدراسة ان هذا المجال يُعرف بـ"الجينوميات الاجتماعية"، حيث تؤثر التجارب النفسية على طريقة عمل الجينات داخل الجسم، سواء بتنشيطها أو تعطيلها.
يعمل الباحثون حاليًا على دراسة تأثير العلاج السلوكي المعرفي في تقليل الشعور بالوحدة، وما إذا كان ذلك يمكن أن ينعكس على نشاط الجينات وتسريع الشفاء.
تؤكد الدراسة أن العلاقة المكتشفة لا تثبت سببًا مباشرًا، بل تشير إلى ارتباط قوي يستدعي مزيدًا من البحث.
تكشف النتائج أن العوامل النفسية قد تكون جزءًا خفيًا من معادلة الشفاء، ما يعيد التأكيد على أهمية الصحة النفسية في تحسين النتائج الجسدية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
وقعت وحدة الشركات المملوكة للدولة التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، بروتوكول تعاون مع شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية (إي فاينانس)؛ بهدف...
أكد رئيس جامعة كفر الشيخ الدكتور يحيى زكريا عيد، نجاح فريقين من تخصصي الأشعة التداخلية وجراحة الأوعية الدموية بالمستشفى الجامعي،...
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور مصطفى فودة نقطة الإتصال الوطنية لإتفاقية التنوع البيولوجى...
رغم أن فيروس الإنفلونزا يعد من أكثر الفيروسات التي درسها العلماء على مدى عقود، فإنه ما زال يكشف عن أسرار...