اكتشف علماء جامعة نوفوسيبيرسك، أن الفيروس المحلل للأورام المبتكر، يحمل جينا محفزا للمناعة وطفرة إضافية، يدمر الخلايا السرطانية مع إلحاق ضرر طفيف بالخلايا السليمة.
ووفقا للمكتب الإعلامي للجامعة، يتعرف الفيروس المحلل للأورام على الخلايا السرطانية ويخترقها بدقة بفضل خصائص سطحها. وبمجرد دخوله الخلية الخبيثة، يستغل الفيروس آلياتها الداخلية للتكاثر، ما يؤدي في النهاية إلى تمزق غشاء الخلية وموتها.
وتقول الباحثة أناستاسيا باك: "تشير نتائج دراساتنا إلى نجاحنا في ابتكار فيروس محلل للأورام يصيب الخلايا السرطانية فقط، ويلحق ضررا طفيفا بالخلايا السليمة. هذا النوع من الفيروسات غير موجود في الطبيعة، ولا يمكن إنتاجه إلا في المختبر".
وقد اختبر العلماء نوعين من الفيروس الغدي - أحدهما عادي والآخر معدل وراثيا - على خلايا سليمة وخلايا سرطانية. وتبين أن الفيروس المعدل يلحق ضررا طفيفا بالخلايا السليمة، على عكس الفيروس العادي. ومع ذلك، كان كلا الفيروسين فعالين بنفس القدر في تدمير الخلايا السرطانية. وهذا يعني أن النسخة المعدلة قادرة على مكافحة الأورام دون إلحاق الضرر بالأنسجة السليمة.
وأجرى الباحثون هذه الدراسات في المختبر باستخدام خطوط خلوية. استخدمت الخلايا الليفية البشرية (الخلايا الرئيسية في النسيج الضام) والخلايا الكيراتينية (الخلايا الرئيسية في البشرة) كخلايا سليمة، بينما استخدمت خطوط خلايا سرطان الرئة الغدي البشري كخلايا مرضية. وتشمل خطط العلماء الفورية دراسة الفيروس المحلل للأورام بالتزامن مع العلاج الكيميائي على خطوط الخلايا.
ووفقا للباحثة باك، لقد ثبت في السنوات الأخيرة أن تأثير الفيروسات المحللة للأورام يتجاوز مجرد تدمير الخلايا السرطانية. وتبين أن هذه العملية تطلق مستضدات الورم و"تشغل" عوامل الخطر، ما ينشط الخلايا المناعية وتبدأ بمهاجمة الورم. والأهم من ذلك، أن الفيروس المحلل للأورام ينشط جزيئات أخرى أيضا، بما فيها السيتوكينات المضادة للالتهاب، ما يؤدي إلى استجابة قوية مضادة للأورام قادرة على تدمير موقع الورم الأولي المحقون به، والنقائل السرطانية داخل الجسم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
طوّر فريق بحثي بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست"، طريقة مبتكرة لتحسين نماذج الأجنة المستمدة من الخلايا الجذعية والتحكم في...
شهد عام 2026 قفزة غير مسبوقة في اهتمام الأطفال بأدوات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، حيث تضاعفت نسب البحث الرقمي...
كشفت دراسة حديثة أن الشعور بالوحدة قد يؤثر مباشرة على سرعة التئام الجروح.
ابتكر علماء من معهد كريستوف للكيمياء السائلة التابع لأكاديمية العلوم الروسية مواد غير منسوجة معدلة مقاومة للاحتراق عند درجات حرارة...