تشير أبحاث جديدة إلى أن الريبوسومات، وهي الآلات الخلوية المسؤولة عن بناء البروتينات، قد تلعب دورا أكبر في تفسير تنوع البشر مما كان يعتقد سابقا.
فقد كان يفترض طويلا أن الريبوسومات تعمل بشكل موحّد في جميع الخلايا، لكن الأدلة الجديدة تكشف أنها قد تختلف في تركيبها ونشاطها، مما يؤثر على كيفية ترجمة الجينات إلى بروتينات.
الدراسة التي نشرت في مجلة ساينس قادها فريق من الباحثين بينهم ماريا بارنان جامعة ستانفورد، وأكدت أن هذه الاختلافات في الريبوسومات يمكن أن تساعد في تفسير تباين استجابة الأفراد للأمراض والأدوية والضغوط البيئية ، فبدلا من كونها مجرد أدوات "خدمية"، يرى الباحثون أن الريبوسومات تعمل كمصانع متخصصة تضبط إنتاج البروتين بطريقة تؤثر على الصحة والنمو.
وقالت بارنا: " هذا التقسيم في عمل الريبوسومات قد يكون القطعة المفقودة لفهم التنوع البشري"، وأضافت أن تأثيرها على كمية وأنواع البروتينات المنتجة قد يفسر اختلافات في التمثيل الغذائي والمناعة وحتى السمات العصبية، وتفتح النتائج آفاقاً جديدة أمام البحوث الطبية، بما في ذلك الطب الشخصي.
فإذا ثبت أن تخصص الريبوسومات عامل أساسي في مخاطر الأمراض، فقد تطور علاجات تستهدف مساراتها لتحسين النتائج العلاجية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشير دراسة حديثة إلى أن تناول كوب يومي من عصير الفاكهة أو السموثي ينعكس إيجابيا على المزاج ويساهم في تقليل...
كشفت أبحاث جديدة أن الانخراط في النميمة قد يمنح الإنسان ميزة تطورية حقيقية، خاصة في المجال الاجتماعى والعاطفي
أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" مهمة إنقاذ غير مسبوقة لإعادة رفع مدار مرصد نيل جيريلز سويفت (Neil Gehrels Swift Observatory)،...
حذر علماء وباحثون من المخاطر الصحية التي يسببها طفيلي يدعى المقوسة الغوندية، المسبب لداء المقوسات، وتشير التقديرات إلى إصابته لنحو...