أظهرت دراسة بحثية جديدة أن الظروف المعيشية الصعبة والأعباء المالية تؤثر سلبا على معدلات البقاء على قيد الحياة لدى النساء المصابات بسرطان الثدي.
قام الباحثون بتحليل بيانات آلاف النساء المصابات بسرطان الثدي وقارنوها بخصائص المناطق والأحياء التي يعشن فيها، ودرسوا أكثر من 5500 مؤشر يتعلق بالصحة وجودة الحياة.
أظهرت النتائج 4 عوامل كانت الأكثر تأثيرا على تقليل فرص البقاء على قيد الحياة بالنسبة للمصابات بالسرطان وهي: ارتفاع تكلفة السكن بالنسبة للأسر محدودة الدخل.
الانتقال من مكان سكن لآخر.
السكن في مساكن مستأجرة ومكتظة "ستة أشخاص أو أكثر".
ارتفاع نسبة الأطفال الملتحقين بدور الحضانة العامة.
يشير الباحثون إلى أن جميع هذه العوامل المذكورة مرتبطة بالضغوط المالية، فعلاج السرطان بحد ذاته مكلف وقد يؤدي إلى فقدان الوظيفة أو انخفاض الدخل، وعند إضافة ارتفاع تكاليف السكن أو عدم استقرار الظروف المعيشية، يؤدي هذا كله إلى زيادة الأعباء على المريض وتدهور صحته.
يرى القائمون على الدراسة أن أخذ هذه العوامل الاجتماعية في الاعتبار يمكن أن يساعد في الكشف المبكر عن المريضات الأكثر عرضة للخطر، وتطوير سياسات الدعم اللازمة التي لا تقتصر على الجانب الطبي فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب الاجتماعية أيضا، مؤكدين عزمهم على توسيع نطاق الدراسة لتشمل عينة أكبر للتحقق من هذه النتائج.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقد المجلس الأعلى لشئون الدراسات العليا والبحوث اجتماعه الدوري برئاسة د.مصطفى رفعت أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، وبحضور عدد من...
اختتم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG) فعاليات " مهرجان نرياج الفلكي" السنوي، الذي استمر على مدار أربع أسابيع من...
يمكن للذكاء الاصطناعي التعرف عليك بدقة عالية بمجرد مراقبة طريقة مشيك عبر تقنية متطورة تُعرف باسم "تحليل مشية الجسم" (Gait...
حذّرت دراسة طبية حديثة من أن ملايين المرضى حول العالم قد يعتمدون على فحوصات كوليسترول لا تعكس بدقة مستوى الخطر...