طورت شركة OpenAI نموذجا لغويا جديدا يحمل اسم "Garlic"، بهدف مواجهة التقدم الذي حققته جوجل في نماذج الذكاء الاصطناعي، وبالأخص مع ظهور نموذج جيميناي 3.
وأكد كبير مسئولي الأبحاث، مارك تشين، أن "Garlic" أظهر أداء متقدما في اختبارات الشركة الداخلية، حيث حقق نتائج إيجابية مقارنة بجيميناي 3 ونموذج Opus 4.5، خصوصاً في مجالات البرمجة والتفكير المنطقي.
وتخطط OpenAI لإطلاق نسخة مبكرة من "Garlic"، في أقرب وقت ممكن، متوقعا أن النموذج الجديد يحمل أسماء مثل GPT-5.2 أو GPT-5.5، في بداية العام المقبل، في إطار سعيها لاستعادة موقعها في منافسة تزداد حدة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التحرك في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها OpenAI بعد النجاحات الأخيرة لجوجل، حيث أعلن الرئيس التنفيذي، سام ألتمان، عن حالة طوارئ داخلية تهدف إلى تعزيز جودة ChatGPT.
وأوضح تشين أن OpenAI نجحت خلال تطوير Garlic في معالجة مشكلات جوهرية كانت تواجهها في مرحلة ما قبل التدريب، وتمكنت من تحقيق أداء أفضل مقارنة بـ GPT-4.5، النموذج الأكبر والأكثر اعتمادية الذي أُطلق في فبراير الماضي، لكنه اختفى عملياً من خارطة التطوير بعد فترة قصيرة.
وأشار تشين إلى أن التحسينات التي جرى إدخالها على Garlic سمحت للشركة بدمج كمية المعارف ذاتها التي كانت تتطلب نماذج ضخمة، داخل نموذج أصغر حجما وأكثر كفاءة، ما يقلل التكاليف ومدة التطوير مقارنة بالنماذج العملاقة.
وكشف عن بدء العمل بالفعل على نموذج أكبر وأكثر تطوراً، مستفيداً من الدروس التي اكتسبها من تجربة Garlic.
ورغم التقدم الملحوظ، لا يزال أمام Garlic عدة خطوات ضرورية قبل إطلاقه للعامة، تشمل مرحلة ما بعد التدريب (post-training)، التي يجري فيها تعليم النموذج باستخدام بيانات أكثر تخصصا في مجالات مثل الطب والقانون، إضافة إلى اختبارات أعمق وتقييمات خاصة بمعايير السلامة وضبط الاستجابات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، عن بدء تطبيق منظومة متكاملة لإدارة المخلفات داخل محمية...
أظهرت دراسة جديدة واعدة أن تناول مكملات فيتامين د طوال فصل الشتاء يمكن أن يساعد بالفعل في حمايتك من الإنفلونزا...
كشفت البروفيسورة شكوفه شمسي من جامعة تشارلز ستورت عن الأسباب المحتملة وراء هجمات أسماك القرش في سيدني، وقالت إن أسماك...
تقترب الصين من إطلاق تلسكوب فضائي كبير إلى المدار جنبا إلى جنب مع محطة الفضاء تيانجونج.