في إنجاز علمي غير مسبوق، دشنت اليابان أول محطة لتوليد الطاقة الأسموزية في آسيا، مستفيدة من ظاهرة طبيعية تعرف باسم "الأسموزية" لتوليد الكهرباء النظيفة.
تعتمد هذه التقنية على الفرق في تركيز الأملاح بين المياه العذبة ومياه البحر، حيث تنتقل المياه العذبة عبر غشاء خاص إلى المياه المالحة لتحقيق التوازن، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على جانب مياه البحر، ويستخدم هذا الضغط لتشغيل توربينات تولّد الطاقة الكهربائية.
ويعد هذا المشروع التجريبي نقلة نوعية في تنويع مصادر الطاقة المتجددة، إذ توفر الطاقة الأسموزية إمدادا ثابتا وقابلا للتنبؤ، دون أن تتأثر بالظروف الجوية كما هو الحال مع الطاقة الشمسية أو الرياح.
ومن خلال تحويل مصبات الأنهار إلى محطات طاقة محتملة، تستغل اليابان موردا طبيعيا غير مستغل حتى الآن.
ويؤكد الخبراء أن هذه المبادرة تمثل التزاما قويا بالابتكار التكنولوجي، وتمهد الطريق نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة للطاقة، خاصة في المناطق الساحلية حول العالم، كما أنها تفتح آفاقا جديدة لتوليد الطاقة من مصادر طبيعية تعمل بتناغم مع البيئة، دون الحاجة إلى مساحات شاسعة أو موارد إضافية، ومع نتائج المشروع الأولية، يتوقع أن تصبح أسموزية المحيطات محورا للنقاش العالمي حول حلول الطاقة المستقرة، وستثير الكثير من التساؤلات بشأن حجم الاستثمارات المطلوبة، الجدوى الاقتصادية والتكلفة البيئية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أقرّ البرلمان الفرنسي، اليوم الثلاثاء، مشروع قانون يقضي بحظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 15 عامًا، وذلك...
وقّعت النقابة العامة للعلوم الصحية بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي (Canadian Education Council – CEC)، لإطلاق برنامج متكامل للتأهيل...
أكدت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن الحصول على الأدوية الأساسية والمنتجات الصحية لا ينبغي...
أعلنت شركة فيرتيكال ايروسبيس "Vertical Aerospace" البريطانية، المتخصصة في تطوير الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي، أن الحكومة البريطانية أبدت...