ذكرت صحيفة "إندبندنت" أن فريقا من الباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بأمريكا توصلوا إلى اكتشاف قد يؤدي إلى شحن السيارات والأجهزة الكهربائية بشكل أسرع بكثير، حيث يتعلق هذا الاكتشاف بالتفاعل الأساسي في قلب جميع بطاريات أيونات الليثيوم.
تعمل هذه البطاريات، التي تشغل كل شيء من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة إلى السيارات الكهربائية، عن طريق نقل جزيئات دقيقة تسمى أيونات الليثيوم داخل وخارج الأقطاب الكهربائية الصلبة، وهي عملية تتكرر آلاف المرات على مدار عمر البطارية، ويتم تحديد سرعة هذا التفاعل سرعة شحن البطارية وكمية الطاقة التي يمكن توفيرها.
وصرح مارتن بازانت، أستاذ الرياضيات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT): نأمل أن يمكن هذا العمل من تسريع التفاعلات وضبطها بشكل أكبر، مما يسرع الشحن والتفريغ.
وتم قياس معدلات التفاعل عبر أكثر من 50 مادة مختلفة، بما في ذلك تلك المستخدمة في الهواتف والسيارات الكهربائية، ولم تطابق نظريتهم الجديدة البيانات الواقعية فحسب، بل كشفت أيضا عن طرق لتسريع التفاعل.
ووجد الباحثون أنه من خلال تعديل الإلكتروليت السائل داخل البطارية - على سبيل المثال، عن طريق استبدال بعض المكونات الكيميائية - يمكن تحسين سرعات الشحن بشكل كبير وتقليل التآكل والتلف الذي يقصر عمر البطارية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجح فريق طبي بمستشفى قصر العيني التعليمي الجديد "الفرنساوي"، في إجراء تدخل علاجي دقيق أسهم في إنقاذ حياة عضو هيئة...
شاركت جامعة النيل في الزيارة التعليمية الثالثة التي نظمها مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة (CTCN) تحت عنوان "إنتاج...
وقع الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بروتوكول تعاون مع شركة ماس للتعدين والصناعة، بهدف...
ينظم قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سميناره الشهري العلمي، وذلك يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، في تمام...