قال يارنو هابيشت ممثل منظمة الصحة العالمية فى اوكرانيا ، إن انهيار سد كاخوفكا بالقرب من خيرسون الأوكرانية أدى إلى فيضانات شديدة وتشريد المجتمعات فى المنطقة وتشكيل مخاطر كبيرة على الصحة العامة . وأضاف انه هناك ثلاثة مجالات تتطلب اهتماما عاجلا تشمل الصحة العامة والصحة العقلية وامكانية الحصول على الرعاية للمصابين بأمراض مزمنة.
وأكد هابيشت أن الشاغل الأساسي للمنظمة في هذه اللحظة هو التفشى المحتمل للأمراض المنقولة بالمياه بما في ذلك الكوليرا والتيفويد وكذلك الأمراض التي تنقلها القوارض.
وقال إنه لم ترد حتى الآن أي تقارير عن تفشي المرض ولكن الفرق الطبية على الأرض تظل على استعداد لتوسيع نطاق دعمها حسب الحاجة .
ولفت مسؤول منظمة الصحة إلى أن الزيارات الميدانية كشفت عن خسائر كبيرة في الصحة النفسية لهذه الكارثة وكجزء من استجابة المنظمة الشاملة للحرب تم تدريب الآلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية وهم الآن متاحون في الأقليم .
ونوه هايشت الى أن رعاية الأمراض غير المعدية في مجالات أخرى مثيرة للقلق بالنظر الى نسبة السكان المسنين في المنطقة خاصة وأن المياه قد غمرت بعض المرافق الصحية بينما يواجه آخرون مشكلات تتعلق بامدادات المياه والكهرباء مما سيؤثر على توفر الخدمة وبالتالي الوصول الى الرعاية.
وأضاف هابيشت أن منظمة الصحة وبالتعاون مع قوافل الأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات قامت بتسليم مجموعات طبية للطوارئ ومستلزمات الالتهاب الرئوي ومستلزمات طب الأطفال وأدوية الى المستشفيات الكبرى في المناطق المتضررة وجلبت امدادات لأكثر من 15 ألف شخص مؤكدا على أن تركيز المنظمة يمتد إلى مراقبة الانبعاث المحتمل للمواد الكيميائية الخطرة في المياه والتي يمكن أن يكون لها اثار خطيرة لسنوات قادمة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
شارك الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، في جلسة نقاشية بعنوان «إطلاق العنان للاستثمار المستدام في...
طور فريق بحثي صيني جهازا صغيرا قابلا للتحلل الحيوي يستخدم حركة الجسم لتوليد نبضات كهربائية دقيقة تساعد على تسريع شفاء...
أعلنت شركة "إنتيجرال إيه آي" (Integral AI) الناشئة ومقرها طوكيو عن ما وصفته بأنه قفزة كبيرة نحو الذكاء الاصطناعي العام...
أعلنت الصين عن الانتهاء من بناء مختبر بيشان للأبحاث النفايات النووية تحت الأرض في صحراء جوبي قرب مدينة جيوتشيوان، ولقد...