تمكن فريق بحثي بمعهد بحوث الصناعات الكيماوية بالمركز القومي للبحوث من ابتكار وتصميم مركبات دوائية من مشتقات "الكرومين" حققت نتائج مبدئية مبشرة تعمل كمضادات لبعض أنواع السرطان المختلفة.
وأكد الدكتور محمود نبيل يوسف عضو الفريق البحثي اليوم أنه تم تطبيق مشتقات الكرومين معمليا على خلايا سرطانية مستخلصة من جسم الإنسان، حيث تمتلك مشتقات الكرومين مجموعة متنوعة من الأنشطة البيولوجية والدوائية كمضادة للسرطان، ومضادة للميكروبات، ومضادة للسل، ومضادة للتشنج، ومضادة لمرض السكر، ومضادة للكولين استيريز وذلك لما تتمتع به من القدرة على تدمير الخلايا المصابة والتالفة.
وأوضح أنه تم فحص المركبات المحضرة معمليًا ضد خلايا سرطان الكبد (2-HepG ) وخلايا سرطان القولون (29-HT) وخلايا سرطان الثدي (7-MCF)، وقد تبين وجود مركبات واعدة من مشتقات (الكرومينو- بيرميدين) pyrimidine-Chromeno و(الكرومينو- أوكسازين) oxazines-Chromeno، حيث أظهرت نشاطًا واعدًا مضادًا للسرطان أعلى من الدواء القياسي المرجعي المستخدم.
وأشار إلى أن النتائج أكدت سهولة تحضير هذه المركبات "مشتقات الكرومين" بجودة عالية، ومن مواد رخيصة الثمن، لافتا إلى انه تم نشر هذا البحث فى مطلع العام الحالي في مجلة الكيمياء الطبية وهى مجلة معتمدة ومصنفة عالميا ضمن دار نشر بنثام.
وأوضح أنه بعد نشر هذه النتائج عالميا ستفتح الباب أمام جميع العلماء والباحثين الراغبين في استكمال الدراسات والتجارب والتي تأخذ وقتا طويلا لمرورها على العديد من الخطوات للتأكد من فعالياتها ، حيث سيتم تجربتها على حيوانات التجارب وفي حالة نجاحها من المفترض تجربتها على البشر.
وأكد أن احتمالات الشفاء من مرض السرطان آخذة في التحسن باستمرار في معظم الأنواع، وذلك بسبب التقدم في أساليب الكشف المبكر عن السرطان وخيارات علاجه
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أجرى الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية مفاجئة شملت عدة منشآت صحية بمحافظة القاهرة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات...
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاح الفريق الطبي بمجمع الشفاء الطبي ببورسعيد في إجراء عملية دقيقة لاستئصال ورم ضخم...
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم /الأحد/ ، أن المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، التابع لمركز...
يحل علينا عيد الأضحى المبارك حاملاً معه البهجة والفرحة للأطفال، إلا أنه قد يرتبط أحيانًا ببعض العادات الغذائية والسلوكية الخاطئة...