أصبحت متلازمة تكيس المبايض شائعة بشكل خطير، وقد يكون من الصعب إدارتها.
أظهرت الأبحاث أن ممارسة الرياضة بانتظام والتحكم فى نظامك الغذائى هما طريقتان أساسيتان للمساعدة فى التعامل مع أعراض متلازمة تكيس المبايض العنيدة.
ووفقًا لموقع "إنديا توداى"، أوصت أنافى سوميشوار، خبيرة اللياقة البدنية، بإجراء تمرين روتينى للنساء اللاتى تعانين من متلازمة تكيس المبايض.
وقالت: "يمكن أن تكون ممارسة الرياضة صعبة بالنسبة للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض بسبب مقاومة الأنسولين".
وتابعت سوميشوار: "تقل قدرة الجسم على استخدام الطاقة وحرق السعرات الحرارية بشكل فعال، وعلى الرغم من ذلك، من الضرورى للغاية أن تشارك النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض فى نوع من أنشطة تدريب القوة أو المقاومة على الأقل ثلاث مرات فى الأسبوع لمدة 40 دقيقة".
وأضافت "تعد إدارة مستويات التوتر هدفًا جيدًا يجب تحقيقه لأن التوتر يؤدى إلى تفاقم متلازمة تكيس المبايض، كما أن تدريب القوة باستخدام الأوزان أو وزن جسمك يمكن أن يقاوم مقاومة الأنسولين".
بالنسبة للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، توصى الخبيرة بتمارين "HIIT" وهى عبارة عن تدريب متقطع عالى الكثافة، والتى تتضمن ممارسة تمارين مكثفة مثل تمارين Burpees، والقفزات، ومتسلقى الجبال، إلى جانب فترات راحة قليلة لتحقيق التوازن.
ووفقًا للخبيرة، يمكن أن تكون تمارين القوة مفيدة للغاية أيضًا، كما يتضمن هذا النوع من التمارين استخدام أربطة المقاومة أو الأوزان أو وزن جسمك لبناء العضلات.
وحثت سوميشوار النساء على معرفة ما يناسبهن، قائلة: "هناك العديد من الخيارات، إذا كنتِ لا ترغبين فى الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، فيمكنك ممارسة التمارين من "يوتيوب" فى المنزل، وإذا شعرت بالملل من ممارسة الرياضة بسهولة، فاستخدمى مزيجًا من أنواع مختلفة من أساليب التمرين".
موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات (NTI) ومؤسسة ISACA Cairo، فعالية بعنوان “تعزيز أمن وخصوصية البيانات في...
تمكن فريق بحثي من جامعة كيل الألمانية من تطوير مادة مسامية مبتكرة تتميز بقدرتها على استخلاص مياه الشرب من الهواء،...
نجح باحثون من جامعة تكساس إيه أند إم(Texas A&M) الامريكية في تطوير مضخة حيوية مبتكرة تحمل اسم "هيما داين (HemaDyne)"...
نجحت شركة بريطانية متخصصة فى التكنولوجيا البحرية في نشر وتشغيل كبسولة "فانجارد" (Vanguard) الأسطوانية، وهي أول مسكن بشري تحت الماء...